محسن عقيل
191
طب الإمام الكاظم ( ع )
والرجال وعزته لحرمانهم من فيتامين ( ه ) المتوافر وجوده في جنين القمح وسواه بسبب التلوث . كما جاء في كتاب العلاج بعشب القمح ص 65 : « إن النباتات والخضار المسمدة بالكيماويات هي غير مناسبة لتغذية الإنسان » . 2 - وبفرض انعدام التلوث الغذائي فإن الفيتامينات تضعف فائدتها بالحفظ في البرادات لأيام وأسابيع . أما القمح فتقصر مدة تناوله على ( 4 ) أيام فقط وتبقى فعالية فيتاميناته خلال هذه المدة في أوجها الحيوي . 3 - وبفرض تناول المواد الغذائية غير الملوثة ولا المطبوخة مباشرة بلا حفظ في البراد ، فإنها لا تعطي أكثر مما فيها . أما القمح المبرعم فإن فيتاميناته تتضاعف مرارا عديدة من ( 50 % ) إلى 5 ، 13 مرة في الفيتامين ( ب 2 ) كما جاء في كتاب ( العلاج بعسب القمح ص 84 ) . وهكذا فإن ( 3 ) ملاعق من القمح المبرعم تعدل بفيتاميناته ما لا يقل عن 25 ملعقة من الغذاء غير الملوث وغير المطبوخ وما لا يقل عن ( 120 ) ملعقة من الغذاء الملوث المطبوخ ، إن لم يكن أكثر . 4 - إن معظم المواد الغذائية تقتصر فيتاميناتها على ( 2 - 5 ) أنواع ، بينما يقارب عددها في القمح عشرين نوعا ، كما سيأتي . مما يسهم في تكوين الإنسان ( جسديا وعصبيا ونفسيا وعقليا ) . وهكذا أرى أن ظاهرات التردي الصحي والوهن الذهني ، والقلق النفسي ، وانحطاط المستوى الثقافي المتفشية في عصرنا الراهن يعود معظم أسابها إلى التلوث الغذائي ، وأنه لا خلاص للمجتمع العربي منها إلا بالحبوب المبرعمة ، وفي مقدمتها جميعا القمح ، وكأن حبته قد هبطت من جنة الخلد مع ( آدم وحواء ) عليهما السلام . ولقد سبقنا الغرب والشرق إلى الحبوب المبرعمة على نطاق شعبي واسع أكثر من عقدين من السنين فمتى ينتبه شعبنا إلى هذه الظاهرة ( الحضارية - الغذائية ) ، ولا سيما الكادحون المثقفون منه الذين لا يقدرون على تصيد الفيتامينات من مصادرها الغذائية الغالية الثمن وفي كل الفصول ؟ . أولا - فماذا عن القمح المبرعم في المراجع العلمية : 1 - مجلة ( بوردا مودرن ) . لقد نشرت في عددها لشهر كانون الأول لعام 1987 مقالا بعنوان ( الحبوب المستنبتة مصدر الصحة والحيوية ) . أي الحبوب المبرعمة . قد تناول بعض المنافع