محسن عقيل
183
طب الإمام الكاظم ( ع )
لقد جاء في هذا المقال حرفيا ، ما يلي : إن ثمة ما لا يقل عن ثلاثين شخصا ممن ذكرت آنفا يتناولون ( القمح المبرعم ) . تراوح أعمارهم بين ( 5 - 75 ) سنة ، وتراوح مدة استمرارهم على تناوله بين ( 3 ) أشهر و ( 9 ) سنوات . فكانت « النضارة ونقاء الصوت وزيادة الحيوية والنشاط الجسدي والذهني والتفاؤل » هي الظواهر العامة المشتركة بينهم جميعا . مع التنويه بأن صغار السن والشباب منهم كانت استجابتهم لهذا العلاج أسرع وأوضح منها لدى المسنين . وقد لحظت بنفسي انعكاس ذلك على شخصياتهم فأصبحوا أكثر انتباها وحضورا ومرحا ، وأقرب إلى القلب أيضا » . « أما كبار السن بين ( 50 - 75 ) سنة الذين تناولوه لأكثر من ستة أشهر ، فقد زالت منهم معظم إشكالات العمود الفقري والمفاصل واستعادوا الكثير من النضارة في ( الوجه والصوت والعيون والمزاج النفسي . كما تخلصوا من ظاهرة ليونة أظافر اليد وتشققها . وهنا لا بد من الإشارة إلى أن من يشكو من آلام المفاصل ولديه زيادة في نسبة ( حمض البول ) في الدم ، عليه أن يتخلص منها » . « على أن ثمة ظاهرة عامة مشتركة بينهم جميعا تسترعي الانتباه حقا : هي عدم إصابة من يتناولون ( القمح المبرعم ) بالرشح إلا نادرا . ومن يصاب به منهم فبصورة عابرة من ( العطاس والتقشع ) لا تعيق صاحبه عن أي عمل يدوي أو فكري » . ثانيا - ما ذا عن النتائج الخاصة : أ - حول مرض السكر : لي صديق كان يشكو من آلام المفاصل . وبعد تناول القمح المبرعم شفي منها ، ثم أعلمني بعد سنة أنه شفي أيضا من مرض السكر مع الإشارة إلى أنه كان ملتزما بالريجيم المناسب لهذا المرض وقد عرضت هذه النتيجة على أكثر من قريب وصديق ، فأفادوا جميعا منها . فقد انخفض السكر لدى أحدهم من ( 190 ) إلى ( 140 ) درجة بعد شهر من تناوله مع الريجيم المناسب بدون أدوية . كما انخفض لدى آخر من ( 300 ) إلى ( 140 ) درجة بعد شهر من تناوله مع الريجيم الشديد والأدوية المناسبة . ولكن نسبة السكر قد ارتفعت لدى بعضهم لتخليه عن