محسن عقيل
156
طب الإمام الكاظم ( ع )
- ماء الكزبرة إذا خلط بالإسفيذاج أو الخل ، ودهن الورد ، ولطخ على الأورام الحارة الملتهبة الظاهرة في الجلد نفع منها . - الإكثار من عصارتها قاتل بالتبريد ، وخاصتها النفع من البثر الطاهرة في الفم واللسان ، إذا تمضمض من مائها ودلكت به . - الكزبرة اليابسة إن قليت عقلت البطن ، وقطعت الدم شربا وذرورا على موضع النزف . - الكزبرة الرطبة حارة ، تعقل البطن ، وتسكن الجشاء الحامض إذا أكلت في آخر الطعام ، وتجلب النوم . - إذا نقعت الكزبرة اليابسة وشرب ماؤها بسكّر قطع الإنعاظ ، ويبس المني ، وكذلك إذا استفت مع السكر . - وعصارة الكزبرة إذا قطرت في العين مع لبن امرأة سكنت الضربان الشديد . - إذا ضمدت العين بورقها قطع انصباب المواد إليها . قال أبقراط : إنّ في الكزبرة حرارة وبرودة ، وهي تزيل روائح البصل والثوم إن مضغت رطبة ويابسة . الكزبرة في الطب الحديث - ثبت عن الأطباء أن الكزبرة هاضمة ، ومقوية ، وطاردة للرياح ، ومضادة للتشنج ، والصداع . - الكزبرة تنفع من ضغط الدم ، وتصلب الشرايين لأنها تحوي على اليود ، وتجعل امتصاص الكحول في الجسم بطيئا . - يفيد منقوع ( 30 غ ) من الكزبرة في ليتر ماء ضد عسر الهضم ، وتوسع المعدة . - تدخل الكزبرة تابلا في أكثر المآكل ، وهي تستعمل خضراء ويابسة .