محسن عقيل

15

طب الإمام الكاظم ( ع )

الإجّاص عن زياد القندي قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السّلام وبين يديه تور « 1 » ماء ، فيه إجاص أسود في إبانه ، فقال : إنه هاجت في حرارة ، وإن الإجاص الطري يطفئ الحرارة ، ويسكّن الصفراء ، وإن اليابس منه يسكن الدم ، ويسل الداء الدوي « 2 » « 3 » . الإجاص في طب أهل البيت عليهم السّلام 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : شكى رجل إلى أبي جعفر مرارا هاجت به حتى كاد أن يجنّ فقال له : « سكنه بالأجاص » . 2 - عن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإجاص ؟ فقال : « نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه فيعقب رياحا في مفاصلك » . 3 - عنه عليه السّلام أنه قال : « الإجاص على الريق يسكّن المرار ، إلا أنه يهيّج الرياح » . 4 - عنهم عليه السّلام : « عليكم بالآجاص العتيق ، فإنّ العتيق قد بقي نفعه وذهب ضرره ، وكلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار وحرارة ووهج يهيج منها » .

--> ( 1 ) قال في النهاية : 1 / 199 : التور إناء من صفر أو حجارة كالإجانة . ( 2 ) قوله : ويسل الداء الدوي ، أي يجذب ويخرج برفق الداء الذي أعيى الأطباء وعسر علاجه عليهم . وفي الصحاح : 6 / 2342 : الدوى . مقصور - المرض . ( 3 ) الكافي 6 / 359 ح 1 ، عنه البحار : 66 / 189 .