محسن عقيل

135

طب الإمام الكاظم ( ع )

السلجم ( اللفت ) في طب أهل البيت عليهم السّلام 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : « ما من خلق إلا وفيه عرق من الجذام ؛ أذيبوه بالسلجم » . 2 - عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عليكم بالسلجم فكلوه ، وأديموا أكله ، واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق من الجذام ؛ فأذيبوه بأكله » . وفي حديث آخر : « كلوا السلجم ، ولا تخبروا أعداءنا » . والسر في كتمانه : أن فيه خواص ليس في غيره ، وهو أنه يزيد في البهاء ، ويكثر الأولاد ، ويدفع السوداء . السلجم ( اللفت ) في الطب القديم - يدر الفضلات كلها خصوصا البول ، ويفتح السدد . - ينفع من الاستسقاء واليرقان والحصى وأوجاع الظهر ويحد البصر جدا . - ينفع من السعال وبزره أبلغ فيما ذكر خصوصا في تهييج الباه وتفتيت الحصى . - عروق اللفت إذا هرست وجعلت على الورم ، حللته . - عصارته ، تجلو الكلف . - دهن بزره المعروف بدهن السلجم ، يطرد الرياح الغليظة والإعياء طلاء وأكلا . - بزر هذا النبات يهيج شهوة الجماع وأصله يزيد في المني . - أصله إذا طبخ وأكل كان مغذيا مولدا للرياح مولدا للحم الرخو محركا لشهوة الجماع ، وطبيخه يصب على النقرس والشقاق العارض من البرد فينفع منها . - إذا تضمد به أيضا فعل ذلك . إذا أخذت سلجمة وجوفت وأذبت في تجويفها موما بدهن ورد على رماد حار كان نافعا من الشقاق المتقرح العارض من البرد .