محسن عقيل

86

طب الإمام علي ( ع )

البطيخ بأسره مدر مفتت للحصى ، مصلح للكلى والحرقان ، والقروح الداخلة . وقشره يمنع النزلات طلاء ، وأصل البطيخ يقيء الكيموس الرديء والبلغم اللزج مع الخل وينقي القصبة . الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها : البطيخ متهيىء لأن يستحيل مرارا أصفر ، ولا سيما الحلو منه والشديد النضيج . والبطيخ ينقي الكلى والمثانة ، وينتفع به من يعتاده تولد الحصى في كلاه . المعتمد في الأدوية المفردة : الحلو بارد في أول الثانية ، رطب في آخرها . وقال بعضهم : يدر البول ، ويقطع الكلف والبهق والوسخ ، وبزره أقوى جلاء من جرمه ، وقشر يلصق على الجبهة ، فيمنع النوازل إلى العين ، ولحمه ينقي حصى الكلى والمثانة الصغار ، ودرهمان من أصله يحرك القيء بلا عنف . والبطيخ يستحيل إلى أي خلط كان في المعدة ، فإن فسد فليخرج بالقيء ، وإلا كان سما ، وهو بارد رطب في الثانية . وهو نافع للحميات المحرقة ، ويضر المشايخ وباردي المزاج . البطيخ في الطب الحديث في الطب الحديث قيل عن البطيخ الأخضر : إنه مرطب ، ملين ، يطفئ الظمأ ، يدر البول ، يفيد المصابين بالرثية ( الروماتيزم ) ، يحفظ من التيفوئيد . والإكثار منه يسبب عسر الهضم والأفضل أن يؤكل بين الوجبات وليس بعد الطعام مباشرة . وجاء في تحليله أنه غني بفيتامين ( ج - 2 ) ، فقير بفيتامين ( أ - A ) ، فيه 90 - 93 % ماء ، وسكر 6 - 8 % وقليل من حمض النيكوتينك ( فيتامين P . P ) كما فيه فوسفور ، وكبريت ، وبوتاس ، وصودا ، وكلورا ، وبذوره مغذية ، وفيها من المواد الدهنية 43 % ، ومن السكر 7 ، 15 % ، ومن البروتين 10 ، 27 % . وبه فيتامين ( ب 1 ) ، ( ب 2 ) بكمية قليلة ، والقيمة الحرارية في البطيخ 30 - 35 سعرا لكل 100 جرام ، وبه 8 مليجرام كالسيوم ، و 2 مليجرام حديد ، ويعتبر البطيخ مصدر متوسط لفيتامين ( أ ) ، وبه فيتامين ( ج ) قليل . ويوجد به الحامض الأميني سترولين منفردا ، كما يوجد به مادة الليكوبين التي تعطيه اللون الأحمر ، ورمزها الجزيئي ( ك 4 يد 65 ) ، ولكن لا ينتهي طرفي سلسلته الكربونية بتركيب حلقي ، وتتكون سلسلته الكربونية من ثماني وحدات إيزوبرين وبها 12 رابطة زوجية . ولون بللوراته