محسن عقيل
81
طب الإمام علي ( ع )
قال إسحاق بن عمران : طبيخه نافع من الحمى مطفىء لحرارة الكبد . حماضه يشهي الطعام للمحرورين وينفع من الماليخوليا المتولدة من احتراق الصفراء . قال جالينوس : شحم الأترج الذي بين قشره وحماضه يولد أخلاطا غليظة باردة . قال ابن ماسويه : بارد رطب في الأولى وبرودته أكثر من رطوبته ، وهو عسر الانهضام يطفئ حرارة المعدة . وقال المسيح : نافع لأصحاب المرة الصفراء قامع لبخارات الحارة . قال إسحاق بن عمران : عسر الخروج رديء الغذاء . قال ابن سينا : لحمه رديء للمعدة منفخ بطيء الهضم يورث القولنج ويجب أن يؤكل مفردا ولا يخلط بطعام قبله ولا بعده . قال إسحاق بن عمران : قشر الأترج مشه للأكل معطش . قال ابن سينا في الأدوية القلبية : قشره من المفرحات الترياقية التي حرارتها تعين خاصيتها . قال الإسرائيلي : ينفع من الأدوية المسمومة شربا . قال سفيان الأندلسي : يقطع العطش البلغمي والشراب المتخذ منه يفعل ذلك إذا مزج بماء كثير . قال الطبري : خاصة حب الأترج النفع من لدغ العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشرا بماء فاتر وطلي به مطبوخا ، وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعا لها . قال إسحاق بن سليمان : بزر الأترج يحلل الأورام ويقوي اللثة بفضل مرارته . قال ابن إسحاق بن عمران : ورق الأترج هاضم للطعام مسخن للمعدة موسع للنفس إذا ضاق من البلغم لأن من شأنه فتح السدد البلغمية . تذكرة أولي الألباب : قشره حار يابس في آخر الثانية ، أو يبسه في الأولى ، ولحمه حار فيها رطب في الثانية وكذا بزره يزيل الخفقان والسدد ، ويحلل الرياح الغليظة ، ويقوي المعدة ، ورماد قشره يذهب البرص طلاء .