محسن عقيل

76

طب الإمام علي ( ع )

الغبيراء في الطب القديم ابن سينا في القانون في الطب : بارد في أول الأولى ، يابس في آخر الثانية . يحبس كل سيلان ، يقمع الصفراء المنصبة إلى الأحشاء ، ينفع من السعال الحار ، يحبس القيء . ينفع من السحج الصفراوي ، ويحبس البطن والقيء . الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : قال جالينوس : طعم هذا طعم قابض ، فهو لذلك لذيذ المأكل . والغبيراء باردة في وسط الدرجة الأولى يابسة في آخر الدرجة الثانية تغذو غذاء يسيرا ، دابغة للمعدة تعقل الطبيعة . قال ابن ماسويه : الغبيراء : مسكنة للقيء . الرازي في المنصوري : خاصتها النفع وقمع حدة الصفراء المنصبة إلى البطن والأمعاء . قال الرازي في الحاوي : نافعة جدا من الصداع . قال التميمي في المرشد : إن أنوار شجرة الغبيراء لها قوة عظيمة في تهييج النساء إلى الباه ، وحكي أن الخبير بذلك أخبره أن ببلد من بلاد المشرق من شجر الغبيراء شيء كثير ، فإذا كان أبان نوار تلك الشجر عرض للنساء في ذلك الصقع عند شمهن روائح زهرها ما يعرض للسنانير « 1 » ومن نظم هذا النوار على غصن من أغصان شجرة فيه ورقه كما نزع منه وعمل منه إكليلا على رأسه وهو مكشوف فرح فرحا عظيما وطرب ووجد في نفسه سرورا وطربا عظيما . تذكرة أولي الألباب : قال هذا الاسم فيه خلاف كثير ، فأهل الفلاحة يطلقونه على القراصيا ، وقوم على السبستان ، وأخرون على الأبخرة ، وطائفة يقولون إنها الزعرور الأسود ، وأطلقه ناس على نوع من البجم خشن الأوراق يسمى القاقلة ، وهي في الحقيقة من المرماخور والصحيح المراد في هذه الصناعة من هذا الاسم الزيزفون ، وهو شجرة كثير الوجود بالمشرق وأعمال أنطاكية يضارب شجر العناب .

--> ( 1 ) السنانير : بكسر السين المهملة وفتح النون المشددة ، واحد السنانير ، حيوان متواضع ألوف خلقه اللّه تعالى لدفع الفأر . ( كتاب حياة الحيوان ) .