محسن عقيل
62
طب الإمام علي ( ع )
وما يؤخذ منه هو عشرون غراما ، ومن عصارته ثلاثون ، ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعا . وبزر السفرجل يستعمل مطلقا ، ومغليه غسولا في تشقق الجلد والجروح ، والبواسير ، والحروق ، ومضافا إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها . يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ ، والرحم ، والتشقق الشرجي ، والثدي ، وتشقق الأيدي والأرجل من البرد ، والهيجانات بشكل غسولات وكمادات . ويعطى من الداخل يشكل مربى ، وخشاف ، وعصير ، ومسلوق في علل الصدر وآلامه . ومغلي زهوره أو أوراقه ( 50 غ في ليتر ماء ) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق . يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءا من الماء الجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق . ثم يصفى ويشرب . ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء من الماء . وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزوره وغليه يضعف حجمه من الماء ، ينفع ضد نزف الدم ، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير . ويضع مغلي من سفر جلة - غير مقشرة - تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في ليتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراما من السكر . فيكون علاجا ضد عسر الهضم الشديد ، والتهاب الأمعاء المستعصي ، والسل الرئوي .