محسن عقيل

423

طب الإمام علي ( ع )

الخامس : علاج الحمى النافض : هو أن يغشى الإنسان رعدة وغشاوة وبرد شديد في قلبه ، فينتفض سائر بدنه انتفاضا شديدا حتى لو طرح عليه أغلظ الثياب ، ثم يحدث بعد ذلك سخونة في بدنه ويشتد عليه حتى يخرج العرق ، ثم يبرد ويسكن وهي تنوب كل يوم سببها زيادة خلط دموي بخلط بلغمي على المعتاد . العلاج : يبدأ بأن يتقيأ بخل وعسل كل يوم على الريق ثلاثة أيام ، ثم يستعمل الشراب العسلي بعد القيء ، والغذاء وخمير نقي الحنطة ومرق الكبش ، ولحم مغمور بالكوامخ الحارة الحريفة ، فإنه نافع جيد مجرب . ما ذكره الأنطاكي في ( التذكرة ) : علاج حمى الدق : هي التي يتجاوز تعلقها إلى الأعضاء حتى يصير فيها من الرطوبات للحرارة المشتعلة في هذه الحمى إذا نفذت دقت العظام وكان الموت . العلاج : ومن المجرب : أن ترض الدجاجة بعد تقطيعها وتجعل في قارورة ومعها اللوز المسحوق وتسد وتوضع في الماء وتطبخ حتى تتهرى وتستعمل . ما جاء في ( القانون في الطب ) عند ابن سينا : أوفاريقون : بزره إذا شرب يذهب حمى الربع . انجدان : خاصته النفع في حميات الربع . أبو حلسا : طبيخ أصل هذه النبات بماء القراطن نافع من الحميات المزمنة . زبل الإنسان : الزبل اليابس مع عسل إذا سقي في الحميات الدائرة منع أدوارها . بابونج : يتمرخ بدهنه في الحميات الدائرة ويشرب للحميات العتيقة في آخرها ، وينفع في كل حمى غير شديدة ولا ورم حار في الإحشاء أن كان قد استحكم النضج ، وربما نفع الورمية إذا لم تكن حارة وكانت نضيجة . بلسان : يذهب دهنه النافض . بزرقطونا : يشرب ، فيسكن لهيب الحميات الحارة . بقلة الحمقاء : ينفع من الحميات الحارة . جاوشير : يسقى بماء القراطن للنافض والحميات الدائرة . مرق الديك : مرق الديك نافع للحميات المزمنة .