محسن عقيل
418
طب الإمام علي ( ع )
المكث فيه مقدار ما يستفاد من رطوبة ، كان نافعا لمن عرض له حركة شاقة . وإنما يستضر بها من يطلب المكث في الحمام حتى يأخذ الحمام من رطوبته فوق ما يعطيه . ومن وقع له هذا أدى إلى الدق ، إذا اشتد سخونة القلب ، أو الاستسقاء ، بأن يحلل الحاد الغريزي ، ويبرد مزاج الأحشاء .