محسن عقيل

37

طب الإمام علي ( ع )

الرمان في طب النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع ) عن علي بن الحسين ( ع ) أنه قال : شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه ، وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه : فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر ، وأما اللذان يفسدان : فالجبن والقديد « 1 » . عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ذكر الرمان فقال : المز أصلح في البطن « 2 » . قال رسول اللّه ( ص ) : كلوا الرمان بقشره فإنه دباغ البطن « 3 » . عن عبد اللّه بن الحسن ( ع ) قال : كلوا الرمان ينقي أفواهكم « 4 » . قال أبو عبد اللّه ( ع ) : أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم « 5 » « 6 » . عن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي ، فقال : تناول من هذا الرمان الحلو ، وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفي التخمة ، ويهضم الطعام ، ويسبح في الجوف « 7 » « 8 » . عن الخراساني ، ( يعني : الرضا ( ع ) ) ، قال : أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ، ويحسن الولد « 9 » .

--> - قال ابن الأعسم : وسيّد الفواكه الرمّان * يأكله الجائع والشبعان منوّر قلوب أهل الدّين * ومذهب وسوسة اللّعين لا يشرك إلا . . . في الرمان * لحبّة فيه من الجنان ( سفينة البحار ج 3 ص 410 ) ( 1 ) بحار الأنوار ج 63 ص 155 - 156 ح 7 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 63 ص 160 ح 29 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 160 - 161 ح 31 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 163 ح 44 . ( 5 ) أي لنموهم ووصولهم إلى حد الشباب ، ولا يبعد أن يكون للسانهم . ( 6 ) بحار الأنوار ج 63 ص 164 ح 47 . ( 7 ) يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه ، فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنه يسبح للّه تعالى . ( 8 ) بحار الأنوار ج 63 ص 164 ح 49 . ( 9 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 154 - 155 ح 13 .