محسن عقيل

322

طب الإمام علي ( ع )

الخل في الطب القديم ابن سينا في القانون : الخل قوي التجفيف ، يمنع انصباب المواد إلى داخل ويلطف ويقطع ، وقد يشرب أو يصب على نصب الدم إن كان خارجا فيمنعه ، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ، ويعين على الهضم ويضاد البلغم ، وهو نافع للصفراويين ضار للسوداويين . يطلى مع عسل على آثار الدم ، فينفع لكن الإكثار منه يصفر ، ويمنع حدوث الأورام وسعي الغانغرينا ، ويشقي الحمرة أكلا ونطلا ، ويمنع من سعي كل ورم ، وينفع من الداحس ، ويمنع من النملة والجمرة ، إذا وضع على الجراحات صوف مبلول بخل منعها أن ترم ، وينفع سعي القروح الساعية والجرب والقوباء ، وينفع من حرق النار ، وهو ضار للعصب ، وإذا طلي مع الكبريت على النقرس نفع وإذا خلط بدهن زيت ودهن ورد ، وضرب به ضربا ، وبل به صوف غير مغسول ووضع على الرأس نفع من الصداع الحار ، ويشد اللثة ، وبخار الخل الحار ينفع من عسر السمع ويحده ، ويفتح سدد المصفاة ويحلل الدوي . ويلطخ بالعسل على الكهبة تحت العين ، وإدمانه يضعف البصر ، ينفع اللهاة ، ويمنع التغرغر به سيلان الخلط إلى الحلق ، ويبرئ اللهاة الساقطة صالح للمعدة الحارة الرطبة مقو للشهوة ، ويعين على الهضم وبخار الخل يحلل الاستسقاء ، يبرد الرحم ويحقن بالخل المسخن والملح لقروح الأمعاء الساعية بعد الحقن اللينة . ابن البيطار في ( جامعه ) : الرازي في الحاوي : الخل يلطف الأخلاط الغليظة وييبس البطن وقطع العطش . وقال في كتاب التدبير : الخل بارد مطفىء ويطفئ حرق النار أسرع من كل شيء ، ومتى أدمن منه ضعف الرئة وآل به الأمر إلى الاستسقاء ، وهو منفخ مولد للرياح ومنهض لشهوة الطعام معين على الهضم مضاد للبلغم . أبقراط : إن الخل ينفع أصحاب المرار لأن المرار ينفش به ويستحيل إلى طبيعة البلغم ويضر أصحاب السواد وهو أضر للفساد ، وأنه يؤلم الرحم . سندهشار : يوقد نار المعدة ويصفر الوجه ويضعف البصر ويأكل البلغم .