محسن عقيل

314

طب الإمام علي ( ع )

يطلى به مع شحم الحنظل لبثور الرأس ، والملح يشد اللثة المسترخية ، وبالخل ضمادا لوجع الأذن . يأكل اللحم الزائد في الأجفان والظفرة ، والملح مع الزيت والعسل يضمد على العين ، محلل كهوبة « 1 » الدم المنعقد فيها . الملح كله يسهل خروج الثفل وانحدار الطعام ، والملح نفسه غاية لدوسنطاريا ، ويعين الأدوية المسهلة على قلع السواد والرطوبات اللزجة من أجزاء العضو . يضمد به مع بزر الكتان « 2 » للسع العقرب . قال ديسقوريدوس : إذا خلط الملح بالخل والعسل والزيت وتحنك به سكن الخناق ، وإذا خلط بالعسل نفع من ورم اللهاة والنغانغ . قال أبو جريح : هو حار يابس إذا خلط بالأغذية الباردة كالجبن والسمك والكوامخ أحالها عن طباعها حتى تصير حارة يابسة ويعين على الإسهال والقيء ويحلل الأورام ويقلع البلغم اللزج من المعدة والصدر ويغسل المعا ويهيج القيء ويعين على قلع السوداء والبلغم اللزج من أقاصي البدن . قال الرازي في المنصوري : يذهب بوخامة الطبيخ ويهيج الشهوة ويحدها والإكثار منه محرق للدم ويضعف البصر ويقلل المني ويورث الحكة والجرب . قال في دفع مضار الأغذية : يعين على هضم الطعام وينفع من سريان العفونة إلى البدن ويذهب بوخامة الدسم ويوافق أصحاب الأبدان الكثيرة الرطوبة ويضر النحفاء . قال ابن البيطار : إذا حل الملح بالخل وتمضمض به قطع سيلان الدم المنبعث من اللثات والمنبعث أيضا بعد قلع الضرس ، وإذا سخنا وأمسكا في الفم نفعا من وجع الضرس ، وإذا تغرغر بهما حلبا بلغما وخما ونقيا الدماغ وورم النغانغ ، وإذا غسل بالملح والخل كل يوم الأواكل والنملة الساعية وبثور الأعضاء وتمودي على ذلك أبرأها ، وإذا خلط وحده مع الأدوية المسهلة قطع الأخلاط وسهل اندفاعها .

--> ( 1 ) كهوبة الدم : أو كهبة الدم وهي لون ليس بخالص في الحمرة . ( 2 ) بزر الكتان : هو المومة وزريعة الكتان وهو بزر نبات الكتان والمسلج والرازقي والزير .