محسن عقيل

26

طب الإمام علي ( ع )

على العنب أساسا - على زيادة مفعول العنب . أي يمكن أن نقول إن العلاج بالعنب قد لا يفيد أو لا تظهر نتائجه المبشرة بالشفاء بدون الالتزام بتناوله من خلال نظام غذائي جيد . حالات تم شفاؤها بعصير العنب فقط ! ! كانت سيدة أميركية تعاني من التهاب رئوي حاد ومضاعفات أخرى كثيرة منها نزيف بالكليتين ، ورشح حول القلب . وكان من المتوقع لدى الأطباء أنها لن تعيش لأكثر من أسبوعين . وجاء لفحصها طبيب متخصص من النمسا ممن يعتقدون في العلاج الطبيعي والعلاج بالعنب على وجه الخصوص ، فنصحها بتناول عصير العنب بمعدل ملعقة كل حين ، على أن تزيد الكمية وتختصر المسافات الزمنية بين تناول العصير إلى أن تظهر نتائج العلاج . وقال لها : سيدتي إن عصير العنب هو البديل لنقل الدم ، فهو يجدد الدم وتماثلت السيدة بسرعة للشفاء بعد عدة أيام داومت خلالها على العصير ، فزالت متاعب الكليتين ، وتحسنت حالة القلب ، وسمعت دقاته بوضوح بعد زوال الرشح من حوله . حالة أخرى : كان يعاني فيها المرض من سرطان اللسان في مرحلة متقدمة ، ويذكر أنه تم شفاؤه تماما بعد فترة صيام لمدة عشرة أيام ثم تناول عصير العنب بمعدل ملعقة كل نصف ساعة لفترة أخرى . في حالة سرطان المستقيم : في هذه الحالة يضاف بالعنب عمل حقنة شرجية يوميا من عصير العنب المخفف بالماء ( بنسبة 2 : 1 ) . في حالات السرطان « الخارجي » : كسرطان الجلد والثدي . . ينصح مع النظام الغذائي بعمل لبخة من العنب على الجزء المصاب حيث يساعد ذلك على فتح التقرحات وخروج الإفرازات ويكون ذلك بهرس حبات من العنب ونشرها بين طبقتين من الشاش أو القماش الخفيف ووضعها على الجزء المصاب ثم لفها مرة أخرى بقطعة قماش جافة . العنب من أفضل الأغذية للناقهين : تناول العنب مفيد للناقهين من المرضى عموما . وقد وجد أن تناوله في فترة النقاهة من مرض التيفود خاصة يمنع حدوث الانتكاس ( صحوة