محسن عقيل
259
طب الإمام علي ( ع )
قرب الفقارية في سلسلة علاجية من 10 - 15 جلسة ، وعادة بعد 4 - 5 جلسات يبدأ تحسن المزاج والتوازن عند المرضى ويعود النوم إلى طبيعته وتتناقض الآلام وتزداد القدرة على العمل ولقد كانت نتائج المعالجة بالتشريد الكهربي لمحلول العسل ( بوضع قطب على شكل بنطال غلفاني ) فعالة جدا عند المصابين بعنانة من منشأ عصبي ( قشري - نخاعي ) . أما التهاب العظم والغضروف فقد أدت المعالجة بالعسل بالتشريد الكهربي لمحلوله إلى تناقص التناذر الألمي مما سمح بتطبيق المعالجة بالتمديد بطرق أكثر فاعلية . وينصح البروفسور « 1 » أيوريش المهتاجين والعصبيين والمتعبين - من أجل استعادتهم لهدوئهم وقواهم - تناول كأس من الماء الساخن على ملعقة كبيرة من العسل ومضافا إليه عصير ليمونة واحدة ، أو تناول ملعقتين من العسل فقط وفي هذا المعنى كتب تساندر يقول : « ليس هناك مادة مهدئة ، ومحضرة لنوم طبيعي أكثر من محلول عسلي مائي ساخن ، فهي دائما تبدي قبل النوم تأثيرا مقويا ومهدئا ، ويمكن إعطاؤه دائما قبل تناول المساحيق المخرشة للمعدة » . ويؤيد هذه الفكرة أولد فيلد « 2 » J . Old field إذ يقول : « كما أداوي الأرق عند الأشخاص المسنين ممن انخفضت لديهم الحيوية بالوصفة التالية : أنها كأس ماء فاتر تذاب فيه ملعقة كبيرة من العسل ، إننا هنا في مستشفى الليدي مرغريت « 3 » نستعمل العسل بالأطنان كغذاء وكمادة مرهمة وكمقو عظيم للجهاز العصبي . معالجة « اللمباجو » بالعسل ينسب الدكتور « 4 » الكس نوفوسلسكي Alex Novoselsky مجموع الأعراض المميزة في اللمباجو « 5 » Lumbago إلى الروماتيزم ( الرئية ) . ويبين أن كثيرا من الأطباء الذين عالجوا
--> ( 1 ) عن كتابه مفكرة النحال ، موسكو 1970 . ( 2 ) عن كتابه Homeyfor Health نشرته جمعية الفواكه البريطانية . ( 3 ) مستشفى lady Margaret Hospital في مدينة Sitting bourne بمقاطعة Kent في انكلترا . ( 4 ) تعرف عن مقالة نشرها أمين رويحة في كتابه ( الروماتيزم ) دار القلم - بيروت 1973 ، وهي معربة عن الألمانية Therapie Dar Gegen Wort المجلد 93 العدد 2 . ( 5 ) اللمباجو Lumbagu أو الألم الشديد الفجائي الذي يحدث أسفل الظهر غالبا ويجعل كل حركة الجذع مقرونة بألم شديد جدا ، والعامة تدعوه « برقة الظهر » .