محسن عقيل

240

طب الإمام علي ( ع )

ما يزال هناك كثافة قرنية سطحية وزادت الرؤية إلى 2 / 10 . وفي بحث من معهد أو مسك الطبي أجراه « 1 » البروفسور ف . ماكسيمنكو Maximenko ومساعده الدكتور أتلر S . Atler أيد فيه ما ذهب إليه أسلافه من الباحثين ، إلا أنه طبق العسل صرفا في حروق العين بالإضافة إلى الاستدماء الذاتي والعلاجات العرضية الضرورية . ويرى ماكسيمنكو أن يوضع عسل النحل بواسطة قضيب زجاجي خلف الجفن السفلي في الأيام الأولى ، ثم يطبق محلول العسل المائي بنسبة 20 % بواسطة التشريد الكهربائي لمرة واحدة في اليوم ولمدة سبع دقائق وبالقطبين الموجب والسالب على التوالي . ويؤكد ماكسيمنكو أن العسل بتأثيره الموضعي في المرحلة الحادة للإصابة يمكن اعتباره مادة مضادة للجراثيم قوية المفعول بحيث تمنع حصول الانتان الثانوي الذي كثيرا ما يضاعف من أذية الإصابة ، وعلاوة على ذلك ينطلق من العسل مجموعة من السكاكر والخمائر والفيتامينات وعناصر مجهرية Micro - elements تعتبر عاملا فعالا في عودة الأفعال الإستقلابية في مكان الإصابة إلى حالتها الطبيعية ، كما أن العسل بحد ذاته يعتبر محلولا سكريا مفرط التوتر ، يستدعي تطبيقه إلى إزالة تميه أنسجة العين مما يؤدي إلى إسراع أفعال الاستقلاب فيها . وأحدث ما نشر عن معالجة أمراض العيون بالعسل ما كتبه الباحثان ماكسيمنكو Maximenko وبالوتينا Balutina « 2 » عن معالجة قصر البصر Myopia انطلاقا من أن تناول العسل يحسن من مقوية الجسم عموما ، وحين استعماله موضعيا فإنه يوسع الأوعية الدموية ويزيد في التروية الخلوية . وفي قسم الرمد بمستشفى المنصورة الجامعي ، وتحت إشراف الدكتور محمد عمارة ( أستاذ الرمد في جامعة القاهرة ) أجرى الدكتور عبد الكريم نجيب « 3 » الخطيب تجاربه

--> ( 1 ) مقالة ماكسيمنكو وأتلر « العسل في حروق العين » عن كتاب « الحروق - معالجتها والوقاية منها » موسكو 1968 . ( 2 ) عن كتاب « تأثيرات العمر على الجهاز البصري في حالتي الصحة والمرض » الإصدار الخامس موسكو 1973 . ( 3 ) عن كتابه « عسل النحل ، شفاء نزل به الوحي » 1974 .