محسن عقيل

220

طب الإمام علي ( ع )

الروسي « 1 » أ . دافيدوف عام 1915 حيث لخص نتائج مشاهداته فقال : « إن العسل يمكن أن يكون ضروريا للمصابين بالداء السكري في كثير من الأحوال . فهو كمادة غذائية حلوة لذيذة ، يمكنه إذا ما أضيف إلى جدول الحمية الخاص بالسكريين أن يفي برغباتهم نحو المادة السكرية دون أن يحيجهم إلى تناولها بأشكالها الضارة لهم . كما ثبت أن العسل يمنع تخلون الدم Acetonemia الذي يحدث عادة من تناول المريض للسكر العادي ، كما أن العسل ينقص من إفراغ سكر العنب في بول المصابين بالسكري . وقد أورد دافيدوف مشاهدة لأحد مرضاه تناول مقدار نصف كيلو غرام من العسل خلال عشرة أيام ، لم يزدد السكر في البول خلالها ، ولما توقف عن العسل ازدادت نسبة السكر في البول ، ولما عاد المريض إلى تناول ما يعادل أربع ملاعق شاي من العسل يوميا ، انخفض مقدار السكر في البول ثانية . وفي عام 1939 درس البروفسور « 2 » فاتيف Vatev من كلية طب صوفيا التأثير الدوائي للعسل على الأطفال المصابين بالداء السكري وتوصل بالنتيجة إلى القول : « لقد تبين لي بشكل لا يقبل الجدل حسن تأثير العسل على سير الداء السكري ، فقد عالجت 36 طفلا مصابا بالسكري وحصلت على نتائج جيدة ، ولقد كنت أعطي الطفل المصاب ملعقة شاي واحدة من العسل قبل كل طعام ، ( أي 3 ملاعق شاي يوميا ) مع تطبيق الحمية الخاصة المعروفة . . » . والدكتور أمريك « 3 » - من بلدة ايتون باوهايو - الأخصائي بمعالجة السكري ، استعمل العسل بنجاح مع الراتب الغذائي لأكثر من 250 مريضا . وشهرة الدكتور غوس من بلدة Midlle Perry أنه كان يعالج السكريين بالعسل ، والمعروف أن المرضى يأتون إليه للمعالجة وهم ضعاف منهكون ، وبعد برهة يستعيدون وزنهم ونضارتهم ويستطيعون السير لأميال . والبروفسور جيورجي Sz . Gyorgi مكتشف الفيتامين ج Vit . C نشر أبحاثا مثيرة عن استعمال حمض العنبر Succinic Acid في معالجة السكري . ومن هنا نستطيع أن نؤكد

--> ( 1 ) أ . دافيدوف : ( العسل والداء السكري ) - مجلة الطبيب الروسي ، عدد 26 للعام 1915 . ( 2 ) عن كتاب ( العسل والمعالجة بالعسل ) للدكتور ملادينوف - صوفيا 1971 . ( 3 ) عن كتاب « Honey Your Health » بيك وسمدلي 1971 .