محسن عقيل
179
طب الإمام علي ( ع )
وقال : إنه رأى على المكان أظافيره قد أخذت تنبت من أصولها إلى أن تكامل حسنها . قال ابن زهر : إذا ألزقت الأظفار بها معجونة تزيد حسنها وتنفعها . قال الشريف : إذا أنقع ورق الحناء في غمرها ماء عذبا وعصرت وشرب من صفوها عشرين يوما في كل يوم وزن أربع أواقي سكر أنفع من ابتداء الجذام ، ويتغذى عليه بلحوم الخرفان ، فإن كمل لأخذ هذا الدواء 37 يوما ولم يبرأ فاعلم أنه لا يبرأ يفعل ذلك لخاصية فيه ، فإذا حملت معجونة بالسمن على بقايا الأورام الحارة التي تؤدي ماء أصفر وتبقي بعض أوجاعها مع حرارة سكنت الأوجاع وجففت المادة وأدملت مجرب . قال ابن ماسويه : وإذا بدأ الجدري يخرج بصبي وأخضبت أسافل رجليه بحناء معجونة بماء فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيهما شيء من الجدري وهذا صحيح مجرب . وقال مجهول : إذا طلي بالحناء على موضع من البدن فيه قشف ويبس أزالهما ، وإذا شرب من بزره مثقال مع العسل أو لعق مسحوقا نفع الدماغ منفعة عظيمة وأزال عنه الأعراض الردية العارضة من الحرارة والرطوبة . قال التجربتين : إذا سحق ورقها وضمد به جباه الصبيان وأصداغهم نفعتهم ومنعت انصباب المواد إلى أعينهم وتعجن بماء كزبرة خضراء وتنقع أيضا معجونة بماء الكزبرة لحرق النار في ابتدائه ، وإذا عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس أنبت الشعر وحسنه . تذكرة أولي الألباب : هو حار في الأولى وقيل : بارد لتركبه من جوهرين وقيل : معتدل يابس في الثانية ليس في الخضابات أكثر سريانا منه ، إذا خضبت به اليد اشتدت حمرة البول بعد عشر درج ، فبذلك يطرد الحرارة ويفتح السدد ، وطبيخه أو سحيقه عظيم النفع في قلع البثور وأصناف القلاع ، وماؤه يفتح السدد ويذهب اليرقان والطحال ويفتت الحصى ويدر ويسقط ، وشرب مثقال من زهره بثلاثة أواق من الماء والعسل يقطع النزلات وأصناف الصداع ويجفف الرطوبات الكثيرة ، وكذا إذا ضمدت به الجبهة مع الخل ، وإذا مرخ به البدن كل أسبوع مرة حلل الإعياء ومنع إنصباب المادة ، وقد وقع الإجماع على تخليصه من الجذام وإن نثر الأطراف . والمجرب لذلك نقع أوقية من ورقه مع عشرين أوقية من الماء ثم يطبخ حتى يبقى