محسن عقيل

17

طب الإمام علي ( ع )

ويساعد الجلد والأغشية الناعمة الرطبة التي تبطن الأنف والحلق ، على أن تظل سليمة . أما الفيتامين ( ب ) الذي يحتويه فهو يحافظ على سلامة الجهاز العصبي ، ويقي من توتر الأعصاب وانسداد الشهوة للطعام . ويساعد على هضم المواد الكربمائية والدهنية ، ويحافظ على سلامة اللسان والشفاه ، والجفون ، ويقي من البلاجرا ( علة يصحبها طفح على الجلد وضعف واضطراب في الأمعاء والجهاز العصبي ) . أما سكريات التمر فهي الغليكوز والليكولوز والسكاروز ، يمتصها الجسم ويتمثلها بسهولة ، فتصل سريعا إلى الدم فإلى الأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات ، فتمنحها القوة والحرارة وهي مدرة للبول ، نافعة للكليتين والكبد . أما سلليلوز التمر فيساعد الأمعاء على تنشيط حركاتها الاستدارية ، فيغدو مسهلا طبيعيا يريح الإنسان من أضرار المسهلات الصيدلانية . أما مواده البيروتينية فهي تبني الخلايا الجديدة في كل الأنسجة والأجهزة والدم والعظام والعضلات . وجميع الخلايا - بغض النظر عن وظيفتها - في حاجة إلى العناصر الكيماوية الموجودة في البروتين كالآزوت والكربون والهيدروجين والأوكسجين والمعادن المتعددة كالحديد والكبريت . والتمر غني بالفوسفور الذي يزيد في حيوية الدماغ والنشاط الجنسي . مستخرج إغلاء التمر : يغلى مقدار يتراوح بين 40 و 50 غراما من التمر في لتر ماء . إن الطعام المستساغ لهذا المستخرج ، وقدرته على التنخيم ( إخراج المخاط والبلغم ) يجعلانه علاجا للزكام ، وآلام الحلق ، وكل إصابات الصدر .