محسن عقيل
169
طب الإمام علي ( ع )
يغثي بقوة ، يدر البول والطمث بقوة شربا وطلاء ، وينفع أيضا من القولنج شربا وطلاء . ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : قال جالينوس : قوته لطيفة حارة في الدرجة الثالثة ، ولذلك صار يقطع الأخلاط الغليظة اللزجة ويخرجها بالبول . قال المسيح : يخرج حب القرع وينفع من القولنج وعرق النسا ووجع الورك إذا نطل بمائه ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج ويحلل الرياح العارضة في الأمعاء . قال عيسى بن ماسة : وأما نحن بيمارستان مرو فإنا نستعمله في إخراج السوداء وأنواع البلغم بالإسهال وهو غاية من الغايات للداء الذي يعتري المصروعين . قال علي بن رزين : نافع من برد الدماغ والبدن . قال الرازي : الحرمل يسدد ويصدع ويدر الطمث والبول . قال بعض الأطباء : نقيعه جيد للسوداء يحللها ويصفي الدم منها ويلين الطبيعة . قال إسحاق بن عمران : إن أخذ منه وجعل في قدر مع ثلاثين رطلا من الشراب وطبخ حتى يذهب ربعه ثم يسقى المصروع منه كل يوم عشرة دراهم نفع من الصرع ويسقى منه المرأة التي قد حملت مرة ثم انقطع الحمل ثلاثة أيام متوالية فينفعها وعلامة انتفاعها به أن تنقيأ . قال مجهول : يصفي اللون ويحرك إلى الجماع ويسمن ويدر الطمث والبول بقوة . قال ابن واقد : ينفع أصحاب العشق بإسكاره وتنويمه لهم . قال غيره : إذا استف منه وزن مثقال ونصف غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة شفى وجع عرق النسا مجرب . تذكرة أولي الألباب : هو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة ، يذهب الباردين وأمراضها كالصداع والفالج واللقوة والخدر والكزاز وعرق النسا والجنون ونحوه والصرع ووجع الوركين والمغص والإعياء والقولنج واليرقان والسدد والاستسقاء والنسيان ويحسن الألوان ويزيل الترهل والتهيج شربا وطلاء ، وإذا غسل بالماء العذب ثم سحق وضرب بالماء الحار والشيرج والعسل وشرب نقى المعدة والصدر والرأس وأعالي البدن من البلغم واللزوجات الخبيثة بالقيء تنقية لا يعدله فيها غيره ، وإن طبخ بالعصير أو الشراب وشرب