محسن عقيل

164

طب الإمام علي ( ع )

دهن البنفسج طلاء جيد للجرب ، يسكن الصداع الدموي شما وطلاء ، ينفع من الرمد الحار طلاء وشربا ، ينفع من السعال الحار ، ويلين الصدر ، وخاصة المربى منه بالسكر . وشرابه نافع من ذات الجنب والرئة . شرابه ينفع من وجع الكلي ويدر ، ويابسه يسهل الصفراء ، وشرابه أيضا يلين الطبيعة برفق ، وهو ينفع من نتوء المقعدة . ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : قال جالينوس : ورق هذا النبات جوهره جوهر مائي بارد قليلا ، ولذلك صار متى صنع ورقه كالضماد إما مفردا وإما مع دقيق الشعير سكن الأورام الحارة وقد يوضع أيضا على فم المعدة إذا كان فيه لهيب وعلى العين أيضا . قال ديسقوريدوس : ورق هذا النبات إذا تضمد به وحده أو مع السويق يبرد ، وينفع من التهاب المعدة والأورام الحارة العارضة في العين وسائر الأورام الحارة ونتوء المقعدة ، وقد يقال أن زهره إذا شرب بالماء نفع من الخناق والصرع العارض للصبيان ، وهو المسمى أم الصبيان . قال المسيح : الرطب منه من البرودة في أواخر الأولى ، وفي الرطوبة في الثانية ، وفيه لطافة يسيرة بها يحلل الأورام ، وينفع من السعال العارض من الحرارة وينوم نوما معتدلا ، ويسكن الصداع العارض من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم ، واليابس يسهل المرة الصفراء المحتبسة في المعدة والمعي . قال حبيش : الرطب إن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة ، وإذا يبس نقصت رطوبته ، وإن شرب مع السكر أسهل الطبيعة إسهالا واسعا غير أنه إن طبخ وأخذ ماؤه سهل انحداره ونزوله . قال إسحاق بن عمران : زهر البنفسج إذا طبخ مع البابونج وصب ماؤه على الرأس نفع من الصداع المتولد من الحرارة ، وينفع من كل حر ويبس يعرض للرأس ، وفي أعضاء البدن . التجربتين : زهره ينقي المعدة ونواحيها من الأخلاط الصفراوية ، وإذا تمادى الإطلاق الصفراوي وكان معه لذع واستف من زهره أربعة دراهم مسحوقا يومين أو ثلاثة أحدر بقية ذلك الخلط اللذاع وقطع الإسهال ، وينفع من وجع الأسفل وشقاقه وأورامه منفعة بالغة جدا ضمادا وحده أو مع ما يشبهه ، وينفع من حرقة المثانة .