محسن عقيل
110
طب الإمام علي ( ع )
والصرع ومن به عسر البول والنفخ ، وإذا استنشق أحدث عطاسا كثيرا . الرازي في منافع الأغذية ومضارها : الباذروج يولد الصفراء والإكثار منه يظلم البصر وهو جيد لفم المعدة والقلب والخفقان وهو نافع من الغشي . ابن سينا في كتابه في الأدوية القلبية : فيه عطرية مع قبض شديد وتسخين وفيه رطوبة فضلية ويفرح لخاصة تعينها العطرية التي يصحبها قبض مع تلطيف على نحو ما حدّدناه إلّا أن عاقبته أيضا في التفريح غير محمودة ، وذلك لأنّ الجوهر الغذائي الذي فيه مضاد للجوهر الدوائي الذي فيه لأن الجوهر الدوائي الذي فيه يفعل ما ذكرناه ، والجوهر الغذائي الذي فيه يتولد منه دم عكر سوداوي والرطوبة الفضلية التي فيه تحدث مضرّة النفخة في العروق وقد عرفت هذين المعنيين بالروح والفرح . قال الشريف : إذا مضغه الإنسان مضغا متتابعا في وقت نزول الشمس في برج الحمل سلمت أسنانه ولم توجعه أبدا في تلك السنة البتة ، وإن مضغ غصنه ودس في الأذن الوجعة سكن وجعها . داود الأنطاكي في التذكرة : حار في الثانية يابس في الثالثة قويّ التحليل والتجفيف ، يحل ورم العين في وقته ، ويمنع النزلات والحمرة والدمعة والزكام طلاء ، ويجفف القروح ويحل عسر النفس وبلة المعدة وأوجاع الصدر ويقوّي الشم لشدة فتح السدد وينفع من الطحال وضعف الكبد الباردة ، ويفتّت الحصى ويدرّ ويمنع السموم مطلقا ، وينضج الدبيلات ، ويقطع الرعاف خصوصا مع الخل والكافور ، هو سريع التعفين ، مولد للحميات ، مظلم للبصر ، مفسد للكيموسات ، مولد للديدان .