محسن عقيل

103

طب الإمام علي ( ع )

عقلا وأجودها للمعدة ، وإذا أكلت نفعت من ضعف المعدة والقلب ، وإذا تضمد بها وحدها أو مع السويق سكنت التهاب المعدة وقد يستعمل منها ضماد للخفقان ، وقد تنفع من النقرس من أورام العين الحارة إذا خلطت مع السويق والخل ، وإذا تضمد بها مع أصولها نفعت من لسعة العقرب ، وإذا خلطت مع السويق نفعت من الجمرة جدا . قال المسيح : وقوة الهندبا في البرودة واليبوسة من الدرجة الأولى تقوي المعدة وتفتح جميع سدد الكبد والطحال وتطفئ حرارة الدم والصفراء وتجلو ما في المعدة . قال الإسرائيلي : إعلم أنه إذا عصر ماؤه وأغلي ونزعت رغوته وشرب بسكنجبين فتح السدد ونقى الرطوبات العفنة ونفع من الحميات المتطاولة . قال البصري : جيد الكيموس يقوي المعدة وأصله ينفع من لسعة العقرب . قال حبيش : الهندبا يستحيل مع الهواء وأنه يكون خشنا عند سخونته ، وإذا خشن زادت مرارته ، وهو حلو قليل الحرارة ، قريب من الاعتدال ، وإذا عصر ماؤه وغلي وصفي نفع من الأورام وقوى المعدة وفتح السدد . قال إسحاق بن عمران : ينفع من نفث الدم ويقطع العطش وهو منبه للأكل مفتح لطيف ينفع من حمى الربع ومن الاستسقاء ويقوي القلب إذا شرب أو تضمد به ، وينفع من لذعة العقرب والحرارات ، ويقاوم أكثر السموم وخاصة ماؤه المعتصر إذا صب عليه الزيت وتحسى فإنه يخلص من الأدوية القتالة كلها ، ويعقب صلاحا تاما ولينه يجلو بياض العين كحلا . التجربتين : ينفع الاستسقاء متى كان عن ورم حار في الكبد ويكسر رهج الدم وينفع من الحمى المطبقة وشرابه المتخذ منه يقوي ويضعف بقدر ما فيه منه وبزره قريب الفعل من مائه المعتصر إلا أنه أضعف . تذكرة أولي الألباب : الهندباء باردة رطبة في الأولى ، والبري بارد يابس في آخر الأولى ويبسه أكثر ، وهو يذهب بالحميات والعطش واللهيب والحرارة والصداع والخفقان واليرقان وضعف الكبد والطحال والكلى شربا بالسكنجبين ، ويقال إن البري منه يجلو بياض العين . منافع الأغذية ودفع مضارها : الهندبا صالح للمعدة والكبد الملتهبين ، وليس معه من التطفئة والترطيب وتسكين العطش ، وهو يفتح السدد التي تكون في الكبد ، وينفع من