محمد العربي الخطابي

565

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

ع عبالة : هي كثرة لحم البدن ، وقد عبل ( بالضم ) . عبيط : هو السائل ، يقال : دم عبيط . عجان : هو ما بين السبيلين من الذكور والإناث . عجر ، ومنه التعجّر : تورّم ونتوء يحدث في الموضع المصاب بالجذام من البدن ، يقال : تعجّر وجهه . عجز : أصله في اللغة المؤخّر ، ويخصّ به الأطبّاء الثلاث الفقارات التي تحت القطن . عرض : الأعراض كثيرة كالألوان في الأجسام ، ومثل البياض والسواد والخضرة والصفرة والحمرة ، ومثل الطعوم المرّة والحلوة ، والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، ومثل الحركات في الأجسام والأمراض . فالعرض ما فارق الجسم وبقي بحاله لم يتغيّر . عدسة : بثرة تخرج في البدن فتقتل . عذرة : تهيّج في الحلق من الدم ، وقيل هي قرحة تخرج فيما بين الأذن والحلق ، وتعرض للصبيان غالبا . عرق العظم : إزالة ما عليه من اللحم ، والمعرّق العظم الذي لا لحم عليه من أعضاء البدن . عرق : عروق البدن أجسام عصبانية ممتدة طولا مجوّفة نابتة إما من الكبد وإما من القلب ، والنابتة من الكبد ساكنة وتعرف بالأوردة وبالعروق غير الضوارب ، والنابتة من القلب متحركة وتعرف بالشرايين وبالعروق الضوارب ؛ وجميع ما في البدن من الأوردة تتفرع من عرقين يخرجان من الكبد أحدهما من جانبها المقعّر ويعرف بالباب ، ومنه ينجذب إليها صفو الكيلوس من المعدة ، والآخر من جانبها المحدب ويعرف بالأجوف وبالوتين ، ومنه ينجذب الغذاء منها إلى الأعضاء ، والأجوف ينقسم إلى قسمين . عرق مدني : هو ورم يكون في الأبدان القشفة والبلاد الحارّة ، تخرج مادته متّصلة علكة كأنّها عروق تمتدّ شيئا بعد شيء حتى تفنى ، وتنسب لمدينة يثرب لكثرة ما يقع فيها .