محمد العربي الخطابي
521
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
ضماد نافع للعصب الذي أصابته ضربة : يعجن دقيق الشّعير المنخول ببياض البيض ويحمل على الموضع المصاب ، وقد يصلح لذلك الشعير بمفرده إذا طبخ طبخا جيّدا . وينفع من ذلك أيضا الكرسنّة ، تنقع في الماء يوما وليلة ثم تجفّف وتدقّ وتعجن ببياض البيض وتحمل على العضو المصاب . ضماد نافع من التواء العصب : ورق البنطافلن وثمره ، يهيأ من ذلك ضماد ويحمل على الموضع المصاب . ضماد ينفع من الوثء : يدقّ العنزروت ويعجن مع دقيق الكرسنّة ببياض البيض ويحمل على الموضع ببعض الرطوبات [ أي السوائل ] . وآخر مثله في المنفعة : يدهن الموضع بدهن الورد ويذر عليه الآس المدقوق . وينفع من الوثء أيضا ضماد معمول من ملح ودقيق معجونين بالعسل ، أو البلّوط اليابس مدقوقا ومعجونا بعسل وشراب . ضماد يخرج العظام المكسورة : يدقّ التين الفجّ مع ورق الخشخاش البرّي ويحمل على موضع الكسر . طلاء يجبر العظام : يطبخ الأشّق [ الآس ] ويؤخذ ماؤه فيعجن بدقيق الشّعير ويحمل على الموضع المصاب . ومثله ضماد الصّبر معجونا بدقيق الشّعير وورق الخطمي وبياض البيض .