محمد العربي الخطابي
448
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
نمر : شحمه إذا دهن به الفالج كان من أنفع الأشياء فيه لا يعدله دواء آخر . سكبينج : من أصلح الأدوية للفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف ، والفالج الذي يذهب فيه الحس والحركة ، والبرد العارض للأعصاب ، والحمّيات الدائمة . سندروس : ينفع من استرخاء العصب الحادث من إفراط البرد والرطوبة والامتلاء . سوس : ينفع من الاختلاج ووجع العصب . أظفار الطيب : يقطع الروائح الرديئة تبخيرا به وينفع النّزلات وإذا قرب دخانها من أصحاب السكتة والغشي والصّرع نبّههم . الأسفاقس : ينفع من خدر اللسان وتوقّف الكلام شربا . يمام « 2 » : له قوة عجيبة في صرف الدم عن القليلي الدماء ؛ ينفع من الفالج ويحدث سهرا ؛ ولحمه يزيد في الحفظ ويذكي الذهن ويقوّي الحواس . شونيز : إذا استعط بدهنه نفع من الكزاز والفالج ؛ يقطع البلّة والبرد الذي يجتمع فيصير منه الفالج . قال مسيح : ودهنه إذا استعط به نفع من اللّقوة . صنوبر : حبّه نافع للاسترخاء العارض في البدن ، مخفّف للرطوبة الفاسدة المتولّدة في الأعضاء . عاقر قرحا : ينفع من به خدر في أعضائه ومن به استرخاء قد زمنه ، وينفع من الكزاز إذا كان يعرض للأسنان كثيرا ويوافق الأعضاء التي قد غلب عليها البرد والتي قد فسد حسّها وحركتها ينفعها نفعا بليغا وينفع المفلوجين والمصروعين الذين صرعهم عن خلط غليظ في الدماغ ، وإذا مضغ مع المصطكي جذب بلغما ، وإذا أخذ منه معجونا بالعسل لعقا ذوّب بلغم المعدة . عسل : إذا شرب بالماء عند العطش واقتصر عليه كان أنفع ما يشربه المفلوجون والمخذورون ، ويكون منزوع الرغوة .
--> ( 2 ) ذكره ابن البيطار في حرف الشين : شفين برّي ( الجامع 3 : 64 ) .