محمد العربي الخطابي

422

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

الحزاز : يدلك بالبرواق دائما حتى يبرأ . الفرطسة : تدقّ عيون الدّفلى وتغلى في السّمن ويدهن به دائما إلى تمام البرء . انتثار الشعر : يطبخ الآس ويجعل الطبيخ على مثله زيتا ويطبخ حتّى يذهب الماء ويمتشط به . وأما تقصّفه « 5 » فيمتشط بدهن السّمسم ويغسل بطبيخ نباته . وأما الجعودة فيغسل الرأس ببياض البيض والزّجاج « 6 » المسحوق . وأما ضعفه فيغسل بطبيخ كزبرة البير والأملج . وأما جراحه فما لم يبلغ العظم فالزيتون البرّي تطبخ عصارته بعسل ويجعل بنفسه مدقوقا « 7 » . وأما ما بلغ العظم فإن هشّمه فصانع اليد « 8 » أولى به وإن لم يتهشّم فما ذكرناه غاية فيه . الدّماغ : وفيه الصّداع الحارّ والبارد . أما الحارّ فبحسب القوة والضعف ، ففي القويّ : عصارة البنج ودهن الورد وقليل الخلّ ، وأما البارد فيدهن بالأدهان الحارة كدهن البابونج والشّبث والسوسن واللوز المرّ بعصارة النّمّام وعصارة المرزنجوش بقليل خلّ العنب ، وسيّد الأدهان في هذا دهن القسط ، وأما الضعيف « 9 » فعصارة الكزبرة الخضراء مع دهن الورد وقليل الخلّ .

--> ( 5 ) في ب : تنضيفه ، وهو تصحيف ظاهر . ( 6 ) هكذا في النسختين ، وقد يكون الصواب هو الزاج . ( 7 ) هذه العبارة غير واضحة إلا أن يكون المقصود هو دق الزيتون البري نفسه واستعماله هكذا مدقوقا . ( 8 ) المقصود بصانع اليد هنا هو الطبيب الجرّاح . ( 9 ) في أ : البارد ، ويقتضي السياق أن يكون الصواب : وأما الضعيف . . . لأن القوي قد ذكر .