محمد العربي الخطابي

358

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

فيما يختصّ منها بالصّدر والرئة ، وهي ثلاثة أصناف : حارّة وباردة ومعتدلة : فمن الأدوية الحارّة : عرق السوس ( يليّن قصبة الرئة وينفع من السّعال ، لا سيّما إذا عقد ماؤه المعتصر من عروقه بالفانيد ) - السّسليوس ، وهو الأنجدان ( يلعق أصله معجونا بالعسل فينقّي الصدر من اللزوجة ) - البرشياوشان ( ينقّي الصدر والرئة من الأخلاط الرّديئة ) - لسان الثور ( طبيخه الممزوج بشيء من العسل أو السكّر يليّن الصدر وقصبة الرئة وينفع من السّعال ) - السكّر ( يليّن الصدر ) - الحاشا ( ينقّي الصدر والرئة ويسكّن أوجاع الشراسيف ) - السّنبل ( ينقّي الصدر ) - الإيرسا ( نافع من السّعال المزمن ) - الأنجرة ( تنقّي الصدر والرئة ) - اللوز المرّ ( ينفع من السّعال المتقادم ممزوجا بشراب ) - الزراوند ( ينقّي الصدر والرئة ، وينفع من الربو والسّعال المزمن ) - الفودنج ( ينفع من عسر النّفس ، وإذا أكل بالتّين اليابس نفع من الرّبو ) - الصعتر ( إذا شرب منه بماء السّذاب ثلاثة أرباع درهم نفع من سوء التنفّس ومن السّعال المزمن ) - الحلتيت ( يشرب مع البيض المشوي فينفع من السّعال ) - الكبريت ( ينفع من السّعال ) - بزر الفجل ( جيّد للسّعال ) - الحرمل ( يجلو البلغم اللّزج من الرئة ) - الحرف ( مثله ) - الفلفل ( ينقّي الصدر ) - الفراسيون ( ينقّي الصدر ) - الثوم ( إذا أكل نيئا أو مسلوقا أو مشويا نفع السّعال المزمن ) - النّخالة ( تجلو رطوبة الصدر ) - السّمن ( ممزوجا بالعسل أو بالسكّر ينضج فضول الصدر ) - بزر الكتّان ( لعوقه بالعسل يجلو ما في الصّدر من رطوبة وينفع من السّعال ) . ومن الأدوية المعتدلة : العنّاب ( نافع من السّعال ) - السّبستان ( وهو المخيطا : يليّن الصدر وينفع من السّعال العارض من الحرارة ) - التّرنجبين ( يرطّب الصدر ممروسا في ماء الإجّاص والعنّاب ) - الباقلّاء ( نافع من السّعال ونفث الدم وهو ضماد جيّد لورم الثّدي ) - دهن اللوز ( نافع للصدر والرئة ) . ومن الأدوية الباردة : البنفسج ( ينفع من السعال العارض عن الحرارة واليبس ويليّن الصدر ، ولا سيّما مربّاه بالسكّر ) - الخشخاش الأبيض ( ينفع من السّعال المزمن ) - النّشا ( يليّن الصدر ) - البزر قطونا ( كذلك ) - بزر الخيار ( جيّد لخشونة الصدر ) - حبّ الآس ( ينفع من السّعال العارض من الحرارة ) .