محمد العربي الخطابي
354
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
ومن الأدوية الباردة : دهن الورد ( إذا قطّر في الأذن مفتّرا نفع من الورم الحارّ فيها ) - دهن الخوخ ( فعله كفعل دهن الورد ) - الخلّ ( مثل دهن الورد في التّبريد ، ويفتّح ) - الأفيون ( يسكّن الوجع الحادث في الأذن عن الحرارة ) . فيما يختصّ من ذلك بالعين ، وهي ثلاثة أصناف حارّة وباردة ومعتدلة . فمن الأدوية الحارّة : الأنزروت ( إذا ربّي بلبن أتان وجفّف وسحق ونخل بحريرة واكتحل به نفع من الرّمد ، وكذلك إذا ربّي ببياض البيض ، وهو جيّد للجراحات الطرية أيضا ) - الزّعفران ( إذا ضمّدت به العين أو قطّر فيها ماؤه محلولا في لبن امرأة حديثة السنّ قوّى الحدقة ) - الصّبر ( يسكّن لذع العين وحكّة المأقين ، وينفع مشروبا من ضعف البصر ) - المرّ ( يملأ القروح التي في العين ويجلو بياضها وظلمتها ويزيل خشونة الجفون ) - الشاذنة ( تجلو الآثار التي في العين وتذهب بخشونة الجفون ، وإذا خلطت بلبن امرأة نفعت من الرّمد والحرق الذي يعرض في العين المدماة ) - حجر الازورد ( يقع في الأكحال ، ينفع العين وينبت شعر الأجفان ) - المرقشيتا ( زعم جالينوس أنه إذا سحق بالخلّ والدّهن سحقا ناعما واكتحلت به العين جلت البياض العارض فيها ) - الملح ( إذا اكتحل به قلع اللحم الزائد في العين . . . وقوّى البصر ) . . . - الزنجار ( إذا وقع منه شيء مغسول في الأكحال نفع من غلظ الأجفان وأكل اللحم الزائد ) - الماميران ( عصارته تحدّ البصر ) - مرارات الحيوان ( إذا خلط شيء منها بالعسل وعصارة الرازيانج وكحلت به العين جلت ظلمة البصر ، وأجود المرارة مرارة الكركي والثور ) - الصّدف المحرق ( يغسل ويوضع في الأكحال فينفع في غلظ الأجفان ومن البياض والغشاوة ) - الساذج الهندي ( ضماده على العين الوارمة نافع ) - الكندر ( يدمل قروح العين ، وينضج ورمها المزمن ، وينفع مع دهن الورد من السرطان الكائن فيها ) - النوشادر ( ينفع في الأكحال من بياض العين ) - الرازيانج البستاني ( الاكتحال بمائه يحدّ البصر ) - الفراسيون ( الاكتحال بعصارته يحدّ البصر ) - الصعتر ( زعم ديسقوريدس أن أكل الصعتر يزيل ظلمة البصر ويقوّي النّظر ) - الخربق الأبيض ( إذا استعمل في الشيافات أزال غشاوة البصر ) - السّكبينج ( ينفع من غلظ الأجفان ومن الآثار في العين ) . . .