محمد العربي الخطابي
351
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
العصب ودهنها يليّن الأعصاب ويحلّل الإعياء ) - البزرقطونا ( ضمادها مع يسير خلّ ودهن ورد ينفع من التواء العصب ومن أوجاع المفاصل ) . الباب التاسع : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض العضل والخاصّة به : ذكرت العضل مع الأعضاء المتشابهة الأجزاء كما ذكر في كتب التشريح ، ولأنه أيضا أبسط من سائر الأعضاء الآلية ، إذ كان جوهر العضلة إنّما هو الجسم المركّب من اللحم البسيط واللّيف المتشعّب فيه من العصب ، وأما سوى هذين مما يوجد فيها ، وهي العروق السواكن والضوارب ، فليس بمتمّم لجوهرها ولا داخل في حدّها ، وإنّما منزلتها منها منزلة السواقي والرواضع - كما قال جالينوس - . وأدوية العضل صنفان : حارّة وباردة . فمن الأدوية الحارّة : الإذخر وفقّاحه ( إذا شرب وزن ربع مثقال منه مع الفلفل قوّى العضل وأذهب الإعياء ) - الأشنة - الجاوشير ( شرابه ) - الزفت ( ينفع من الأورام الحادثة في العضل كالدماميل ، ويستعمل ضمادا ) - المرقثيتا - أصل الكبر - الفودنج ( شراب طبيخه ) - القطران ( نافع من شدخ العضل ) - الراوند - الوج - الإيرسا - الغاريقون - القسط - الخطمي ( نطولا ) - لسان العصافير ( ضمادا مع الخلّ ) . ومن الأدوية الباردة : الباقلّاء ( ينفع من تشنّج العضل ضمادا ) . الباب العاشر : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض العروق والخاصّة بها : أدوية العروق كلّها حارّة لأنها مفتّحة منقّية ، فمنها : الكشوث ( خاصيّته إخراج الفضول اللطيفة من العروق وتنقيتها منها برفق ) - الأفسنتين ( إذا شرب بعد الإنضاج أو عصارته أسهل الفضل الرقيق الماديّ الكائن في العروق وميّز المرّة الصفراء من الدم فيها ) - الغافت ( شرابه ينقّي العروق ويفتّح سدد الكبد والطّحال ) - الراوند الصيني ( شرابه ينقّي العروق ) - الأنيسون ( شرابه ينقّي العروق ويفتّح سددها ، ويفرز اللبن ) - الرازيانج ( يفعل فعل الأنيسون ) - اللوز المرّ ( ينقّي