محمد العربي الخطابي
347
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
والمصطكي مع الزّبد ، والزوفا الرّطب ، وصمغ البطم ، والراتينج ، ووسخ الحمام ، وورق الخبّازى البرّي مطبوخا ، وأصل قثّاء الحمار مطبوخا في الزيت العذب والزيت المعتصر من الزيتون النّضج ، ولعاب بزر الكتّان ، ولعاب الحلبة ، ولعاب الخطمي ، ومخ عظام العجل وشحمه ، ومخ عظام الأيّل وشحمه ، وشحم الماعز ، وشحم الدجاج . 3 - المصلّبة : هي الأدوية الباردة الرّطبة مثل : البزرقطونا ، والبقلة الحمقاء ، وحيّ العالم ، وعصا الراعي ، ولسان الحمل ، وعنب الثعلب . 4 - المسدّدة : منها باردة أرضية مثل التوتياء ، واقليميا الفضّة ، والرصاص ، والشاذنة . ويجب أن تستعمل هذه وما يشبهها بعد الغسل البالغ والتجفيف ؛ ومنها لزجة لذّاعة مثل الخبازى ، والملوخيا ، وجوف القرع ، والخيار . 5 - الفتّاحة : هي الأدوية المرّة البورقية غير القابضة مثل أصل السوسن الأسمانجوني ، والعنصل ، واللوز ، والكرسنّة ، والتّرمس ، والشيح ، والبورق ، والنطرون ، وبزر الأنجرة ، والقيصوم . 6 - المغرّية : هي كلّ رطوبة ملزقة عملت فيها الحرارة فأكسبتها لزوجة وصيّرتها في قوام ما يلتصق بالعضو ولا يسيل عنه فيسدّ مسامّه ومنافذه مثل : الشّحوم - وقد تقدّم في ذكر ما ينضج بالعرض ما يفعل هذا الفعل - . 7 - الجلّاءة : تناسب الفتّاحة في قوّتها وفعلها ، ومنها شديدة القوّة . ومن شأن هذه الأدوية تنقية الجلد من الوسخ والكلف والبهق وآثار القروح مثل : العسل ، والباقلّاء ، والشعير ، والعدس ، واللوز الحلو ، ونخالة الحنطة ، وبزر البطّيخ ، وقشور أصل القصب المحرق ، والحلزون المحرق ، وجميع أصداف الحيوانات الصدفية ، والميويزج ، وزبد البحر ، والخربق الأسود ، والخربق الأبيض ، وبعر الماعز محرقا ، والزراوند الطويل ، وشقائق النعمان ، واللّوف ، وحشيشة الزجاج ، والشيطرج - وهو قويّ الجلاء حتى إنه ينفع إذا طلي معجونا بالخل من البرص - وكذلك الثوم البرّي ، والملح النّفطي ، والتّنكار ، والنوشاذر ، وأصناف البورق ، فإن هذه أقوى جلاء من المذكورة أولا . 8 - المخلخلة : هي الأدوية التي تسخّن البدن باعتدال ولا تجفّفه تجفيفا كثيرا