محمد العربي الخطابي

331

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

يحتمل مع المرّ لإدرار الطمث ، وإذا أخذ الورق وهو طريّ ووضع على الرحم الناتئة ردّها . والأنجرة في غاية اللطافة وبسببها تلذع . أنجدان / حارّ يابس في ج / هذه شجرة يسمّى ورقها الأنجدان وصمغها الحلتيت ، وأصلها المحروت . ورأيت أن الأنجدان ثمرة الحلتيت المنتن ، ويسمّى مسقسطن ، ورأيت أيضا في بعض الكتب أن الاسترغاز هو أصل الأنجدان وأصل الكاشم ، وباليوناني سليقيون . / ثلثا وزنه حلتيت ووزنه شبة . / إذا أكل مع السكنجبين نفع من وجع قصبة الرئة والصوت المنقطع ، وقد يؤكل بالخبز بدل الجرجير ، وقد تستخرج من الأنجدان رطوبة بالدّقّ والعصر وتخلط مع العسل ويتحنّك به لورم اللهاة ويتغرغر به لورم اللوزتين ، وإذا خلط ببيض نفع من السّعال ، وقد يتمضمض بطبيخه لوجع الأسنان وتأكل اللّثة ، وقد يلقى الاسترغاز في الخلّ لتحدث فيه حرافة فيلطّف الأخلاط ويقطع الفضلات ، وهو مفّتق للشهوة ، معين على تنفيذ الأغذية الغليطة وهضمها ، وخاصته تهييج الجماع إذا أكل بالبصل ومحاح البيض ؛ والأنجدان له قوة تفتّت الضّرس المأكولة ، وهو مضرّ بالمعدة والكبد . أسطوخودوس « * » / حارّ يابس في أ / معناه : موقف الأرواح ، وشائع الشيح ، بدله الشيح وقيل هو الأجاير ، ويقال له الحلحال ، / أسطوخدوس : مركّب من قوى مختلفة ، وهو مفتّح للسّدد مصلح ملطّف مقوّ للأحشاء

--> ( * ) الأسطوخدوس حرّيف الطعم مع مرارة يسيرة . ( ج ) : جوهره مركّب من جوهر رديء بارد ، وهو صنفان أحدهما ذكر والآخر أنثى ، وأحمرهما الأنثى ، وصفتهما أن في جرمهما طبقات مستقيمة ، والذكر منها أنواع .