محمد العربي الخطابي

300

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

عندي نوار بنفسج فبدأت قوته تنقص بعد عام نقصانا بيّنا ، والورد كذلك ، والأفسنتين كذلك ، وفقّاح الإذخر كذلك ، والأسطوخودوس والشيّحات والصعاتر وشبهها تنقص قوتها بعد عام كذلك . وأما الأدوية المركّبة كالتّرياق وسائر المعاجن والأقراص : فالتّرياق يبقى من ستّة أشهر إلى ثلاثين سنة ثم يأخذ في النّقصان ؛ قوّته إلى سنتين ثم يبطل فعله . واللوغارديا وإيارج أوكاغيس وإيارج جالينوس والمثروديطوس هذه كلّها تبقى من ستة أشهر إلى خمسة أعوام ، وأما ناسيا فتبقى من ستة أشهر إلى ثلاث سنين . دختوما : تبقى من شهرين إلى سنتين . شحرنايا : تبقى من ستة أشهر إلى ثلاث سنين . معجون أرسطو : من ستة أشهر إلى ثلاث سنين . فلوينا فارسية : مثله ، وجالينوس يقول في الفلوينا إنه إذا أخذ بعد سنتين أو ثلاث أو أربع فهو أنفع ، وينفع أيضا فيما بعد ذلك إلى عشر سنين ثم تنقص رائحته ويصير تفها ويضعف فعله . معجون دباوطيغين : يبقى من ستة أشهر إلى سنتين . معجون الكبريت : يبقى من ستة أشهر إلى سنتين . دواء اللّكّ : يبقى من ستة أشهر إلى ثلاث سنين . دواء الكركم : يبقى من شهرين إلى سنتين . أصطماخيقون : يبقى من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنين . قوقاب : يبقى من شهرين إلى سبع سنين . المعجون الممسك : يبقى من ستة أشهر إلى ستة أعوام . معجون البلاذري : يبقى من ستة أشهر إلى ثلاثين سنة . دواء المسك : يبقى من شهرين إلى سنتين . سائر المعاجين التي تدرّ البول : تبقى من ستة أشهر إلى ثلاث سنين . فنجوس : يبقى من شهرين إلى ثلاث سنين .