محمد العربي الخطابي

278

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

الزرنب : حارّة يابسة ، وفيها قبض يسير يحبس البطن ، وأفضلها أكثرها حمرة التي تسطع منها رائحة الأترجّ ؛ وأوراقها وأغصانها تدخل في الطيب ، ولا تقع في شيء من النار . الزعفران : حارّ يابس ، هاضم للطعام ، دابغ للمعدة مقوّ لها ولسائر أعضاء البدن ، وأفضله ذو الشعر الأحمر ، الغليظ الذي ليس في أطراف شعره صفرة ، ويدخل في أعمال الطيب كثيرا . الهرنوة : هي الفليفلة ، حارّة يابسة ، وأفضلها أعطرها ، وهي تقع في البان وأعمال الطيب . الورد : بارد يابس ، ينفع ذوي الأمزجة الحارّة ، وله في الطيب منافع كثيرة ، وأجوده أحمره وأذكاه رائحة ، ويتصرف في أعمال الطيب تصرفا كثيرا . وماء الورد بارد يابس ، ينفع المحرورين ، وأفضله الجوري وما كان من الورد الأبيض المضاعف ، ويتطيّب به وحده ، ويتصرف في أعمال الطيب كثيرا . الورس ضربان : حبشيّ وهنديّ ، وهما حارّان يابسان ؛ وينفعان من البهق الأبيض والحكّة والبثور والكلف إذا لطّخ بهما ، وأجوده الأحمر القاني الحديث ، وهما يقعان في أعمال الطّيب . الأشنان : حارّ يابس ، مدرّ للطبيعة ، يفتّح السّدد ، وأجوده الحديث الذكي الرائحة المائل إلى الخضرة ، ويستعمل فيما تغسل به اليد من الأشنان والنّضوحات ، وفي كثير من الطيب ، ولا يدخل في شيء من أعمال النار . الأشنة : باردة قابضة ، تطيّب المعدة وتحبس القيء ، وأفضلها الحديثة البيضاء الطيّبة الرائحة ، وهي تدخل في تعفيص الأدهان وكثير من أعمال الطيب . الإفلنجة : بزر كحبّ الخردل ، حارّة يابسة ، مفتّحة للسّدد من الرأس ، مقوية للدماغ ، ومعها شيء من قبض ، وأفضلها أكبرها وأشدّها حرارة وأرزنها وزنا وأعطرها رائحة ، وتدخل في أعمال الطيب ، ولا تدخل في أعمال النار . أظفار الطيب ضربان : أحدهما الذي بسمّى البغيلة ، والثاني الذي يسمى القرشية ،