محمد العربي الخطابي

274

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

من المقالة التاسعة عشر عناصر الطيب هي : العنبر ، والمسك ، والكافور ، والعود ، والقرنفل ، وقرفة القرنفل ، والسنبل ، والسليخة ، وجوزبوا ، والبسباسة ، والقاقلّة الكبيرة ، والكبابة ، والهرنوة ، والإفلنجة ، والفاغرة ، والصندل ، والبنك ، والسكّ ، وقصب الذريرة ، والمحلب ، والأشنان ، وأظفار الطيب ، والزّرنب ، والسّعدى ، والقسط ، والميعة اليابسة والسائلة ، واللّبنى ، واللاذن ، وضرو اليمن ، والزّعفران ، والورس ، والأشنة ، ونوار الآس وورقه ، والوردية ، وماء الورد ، وماء المسك ، وماء الكافور ، وماء السّرو ، وماء الزعفران ، وماء القرنفل ، وماء الصندل ، وماء التفّاح ، وماء نوار الآس ، وبعر الغزال ، والحبق القرنفلي ، والنمّام ، والياسمين ، والخيري ، والنسرين ، والمصطكي ، واللّبان ، ودهن البلسان ، وعود البلسان ، والسادوران ، ورجل الحمامة ، والسندروس ، والقطران ، والمرتك ، والشمع ، وقشور الفستق المحرقة ، وقشور التفّاح ، وقشور الأترجّ . تجنيس الأفاويه : الكافور : بارد يابس نافع للمحرورين وأصحاب الصّداع الصفراوي ، وهو ضربان : مخلوق ومصعّد ، وأجوده الرباحي الرقيق الشديد البياض القويّ الرائحة السليم مما يغشّ به كالسيبيا والأبردة ونحو ذلك ، وقد يستعمل في البخورات والذرائر كلّها واللخالخ ، ويطرّي به العود والمسوحات ، ويصنع منه الحلي ، ويدخل في كثير من أعمال الطيب ، ولا يدخل في شيء من الغوالي . الكبابة : هي حبّ العروس ، وهي معتدلة في الحرّ والبرد وتطيّب المعدة والنّفس ، وتحبس البطن ، وأفضلها الحديثة العطرة الرائحة ، وهي تدخل في صناعة الأدهان وكثير من الطيوب ، ولا تدخل في شيء من أعمال النّار .