محمد عبده
72
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »
واسلك به سبيل قروح الكلى فإن صار إلى الورم الصلب فإن برأه عسيرا ويستسقى صاحبه لكن على حال لا تدع استعمال الأشق والمقل والمخاخ والسحوم وسقى الأشياء التي تفتح السدد وتجلو وهي المدرة للبول القوية ولطف التدبير . الإسكندر قال : - إذا كان في الكبد ورم حار تبع ذلك قىء إذا كان في المقعر فإن أمكن الفصد إذا كان ورما حارا فلا تؤخر الفصد لأنه يخاف أن يستحيل إلى المدة والعفصن ويعسر برؤه وإن سلم إلى الورم الصلب فلا تسهل البطن بالأشياء الحلوة فإنها تزيد في الوجع والورم ويوافقهم ماء الشعير لأنه ينقى المجارى وجنبهم البيض والسمك والأغذية اللطيفة فإذا انحط الورم فتقدم وأعط الأدوية المنقية المدرة للبول . قال : - وأما التي للسدد في الكبد فلا يكون معها حمى لكن الثقل والتمدد وعليك بما يفتح السدد وأما الورم الجاسى فابدأ بالتليين ثم بالإسهال ليمكن فيه أن يواتى .