محمد عبده
295
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »
لي : القئ نافع للمنع من تولد الحصاة . قال : ومن كان في عروقه دم غليظ كثير فابدأ بفصد مابض الركبة والصافن ثم قيّته ، وإنما يستعمل القئ بالخربق بعد الأزمان وبعد ما تريد استيصال علة الكلى ؛ رجل عندنا يبول كل شهرين حصاة وقبل أن يبولها تجف . طبيعته فلا يخرج منه براز أصلا كالحال في القولنج ، ويصبيه وجع شديد ويبول حصاة ، والصواب في هؤلاء أن تبرأ كما يهيج الوجع بالآبزن ودلك الخواصر والذكر بالدهن بالماء الفاتر ليتسع وخاصة الذكر ، فإنه إذا كان كذلك فإنه أحرى ألا ينتشب الحجر لا في مجارى البول إلى المثانته ولا في الإحليل لكن سهل خروجه وشكله أيضا وحركه أشكال مختلفة لتزعزع الحصاة ، واحقنه بماء يخرج الثفل ولا يأكل إلا غذاء لا يثقل ، ويغذون كثيرا ، ويجب أن يطلب لمن تجف طبيعته صاحب الحصى في الكلى ولا يهيج القئ ، وأنا أرى أن ذلك يكون لأن المعى يتجع أن يمر بها الثفل للوجع .