محمد عبده

255

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

جوهر الكلى خروجها من القرحة نفسها من كثرة التآكل ، وأما لأجسام السليخة بطاقات الشعر فإنا قد رأيناها ، وأنا أرى أن الأقراب من الإقناع أن يتولد هذه في جوف العروق على نحو تولد العرق المدني ، وهذه الشعرات تكون عن خلط غليظ لزج يجمد بالسخونة في جوف العروق . قال : - وقد شفيتها بالأدوية التي تدر بالبول . قال : - ولست أفهم العلة في طولها . قال : - وجميع من عرض له هذا العارض لم يعرض له مكروه في الكلى ولا بعد ، فإن شربوا الأدوية المدرة للبول برؤوا ولم ينلهم شئ من المكروه في كلاهم ولا مثاناتهم ، ولا رأيت الذين يستفرغ منهم القيح الكثير بالبول إذا كان ذلك يجئ من فوق الكلى أضر بشئ من آلات البول كما أنه لا يضر الاستفراغ الكائن عن الكبد بالأمعاء ، على أنه قد تكون أشياء رديئة حادة في بعض الأوقات ، وكما أن المرار إذا مر بالأمعاء مدة سحجها كذلك البول الحاد إذا مر وقتا طويلا بهذه أحدث