محمد عبده
221
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »
من تقدمة المعرفة لأبقراط قال : - من بال دما في الندرة بعد الندرة بعد الندرة بلا حمى ولا وجع فلا بأس عليه وإنما ذلك لتعب منه ، فإن بال الدم مرارا مع حمى فأعلمه أنه سيبول مدة . الأعضاء الآلمة : - الأولى ، قال : - إنه كلما ضعف الجانب المقعر من الكبد كان اختلاف شبيه بماء اللحم ، وكذلك متى اعتل الجانب المحدب بال مثل ماء اللحم . لي : - هذا نوع من بول الدم ، فاستدل عليه بسوء السحنة واللون ، وإياك في هذه الفصد لأن هذا الضعف دال على برد الكبد لكن استدل عليه ثم أقيل عليه بما يقوى الكبد كاللك والراوند وما يسخنها كالسنبل والإذخر والمصطكي . لي : - على ما في الرابعة من الفصول : - الأدوية المدرة للبول متى كانت القرحة أوسخ كان استعمالها أوجب ، فإذا بقيت تقية قليلة المدة أو شديدة الحمى فإنه تنفر منها جدا ، ويحتاج إلى المغرية وقليل من هذه بقدر ما ينحل فقط إلى : - إذا سكنت