محمد عبده

125

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

العروق ولهذا السبب من كان في بطنه بلغم محتقن ثم شرب الافسنتين لم ينفع أصلا وذلك أن قبضه أقوى من مرارته ولكن لما كان فيه فضل شيء من حدة صار مقدار الحرارة التي فيه أكثر من مقدار البرد كثيرا . قال بولس : - إنه حار في الأولى يابس في الثانية وفيه قبض وحرافه ولذلك يفرغ الكيموسات المرية بإسهال البطن وإدرار البول ولا ينفع البتة من به بلغم كثير لقوة القبض الذي فيه . وعصارته أقوى من حشيشه كثيرا . وقال أبو جريج الراهب : - إنه حار يابس في أول الثانية يفتح السدد وينفع من اليرقان ويسهل البطن وينفع أورام المعدة والكبد ويقوى الكبد وينفع من تهيج الوجه وورم الأطراف وبدء فساد المزاج وداء الثعلب وداء الحية . والغافث في ذلك له أقوى وأسرع فعلا والشكاعى يقرب فعله من هذا .