مصطفى لبيب عبد الغني
68
دور الزهراوي في تأسيس علم الجراحة
مشاكلة لذلك العمل ، واعلم أن الأعمال أنفسها قد تدلك على نوع الآلة التي تحتاج إليها إذا كانت معك دربة طويلة ومعرفة بفنون هذه الصناعة لأن من مهر الصناعة وشاهد ضروبا من الأمراض فقد يستنبط لنفسه ما يشاكله من الآلات لكل مرض . وأنا مصور لك في آخر هذا الباب عدة آلات تجعلها أمثلة تحتاج عليها وقياسا تقيس بها على غيرها إن شاء الله " « 1 » ، كما سوف يطالعنا في موضع آخر قائلا : " إن أجزاء هذه الصناعة وتفصيلها لا يدرك بالوصف ولا يحيط به كتاب وإنما الصانع الحاذق يقيس بالقليل على الكثير وبما حضر علي ما غاب ويستنبط عملا جديدا وآلة جديدة عند النوازل الغريبة - إذا نزلت من هذه الصناعة " « 2 » . * * *
--> ( 1 ) المصدر السابق ، الفصل السابع والثمانون ، الباب الثاني ، ص 655 - 575 . ( 2 ) المصدر السابق ، الفصل الرابع والتسعون ، الباب الثاني ، ص 615 - 617 .