السيد الگلپايگاني

31

إفاضة العوائد

وما يكون مستندا إلى لفظة يا ليس الا حقيقة النداء الخارجي . ولا اشكال في أن هذا - مع قطع النظر عما جاء من قبل أمور أخر - كلي . وبعبارة أخرى ينتقل السامع من لفظة يا زيد الصادر من المتكلم إلى أن خصوص زيد منادى بنداء هذا المتكلم وهذا المعنى ينحل إلى اجزاء ( الأول ) - وقوع حقيقة النداء ( الثاني ) - كون المنادي بالكسر هذا المتكلم الخاص ( الثالث ) - كون المنادى بالفتح زيدا ، والذي إفادته لفظة يا هو الجزء الأول والباقي جاء من قبل غيره . نعم يحتاج تحقق هذا المعنى - أعني حقيقة النداء الخارجي - إلى باقي الخصوصيات . وهكذا الكلام في هيئة افعل ونظائرها مما يتضمن معنى