السيد الگلپايگاني

21

إفاضة العوائد

بحيث كان فعله ايجاد ذلك الارتباط وتكوينه أم لا [ 14 ] أو فعل أمرا اخر والارتباط المذكور صار نتيجة لفعله لا يعقل جعل العلاقة بين الامرين الذين لا علاقة بينهما أصلا والذي يمكن تعقله ان يلتزم الواضع انه متى أراد معنى وتعقله وأراد افهام الغير تكلم بلفظ كذا فإذا التفت المخاطب بهذا الالتزام ينتقل إلى ذلك المعنى عند استماع ذلك اللفظ منه فالعلاقة بين