محمد كمال شحادة

304

تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية

الصحيحة أولا ، ثم الصحيحة التي لا يمجها السمع ، ثم تعريب الكلمة الأجنبية إن لم يوجد ما يوفي بالمراد بها من الكلمات العربية تمام الإيفاء . وقد أعطى لطريقته في صياغة المصطلح توضيحا لخصه في مقدمة الجزء السابع من كتابه عن الأمراض الباطنة إذ قال : « وعلى ذكر اللغة أقول إن ما درجت عليه في مصنفاتي في تيسير العلم وتبسيط « اللغة واختيار ما يسهل فهمه وهضمه من المصطلحات ، قد راعيته في هذا الكتاب « أيضا ، وإن خالفت في بعض الأحيان القواعد المألوفة ، ولا زلت على اعتقادي أن « الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور ، ونحن ما نزال في غمرة السعي إلى إجماع « الكلمة على توحيد المصطلحات العلمية المستجدة » . وفيما يتعلق « بمعجم كليرفيل المتعدد اللغات » والذي ترجمه إلى العربية الأساتذة مرشد خاطر وصلاح الدين الكواكبي وحمدي الخياط ، فقد عبر الأستاذ الدكتور حسني سبح ، عن سعادته بهذا الإنجاز ، إلا أنه سجل ملاحظاته على هذا المعجم المترجم في مقالات نشرها في مجلة مجمع اللغة العربية خلال فترة طويلة امتدت من عام 1959 إلى عام 1982 . جمعها في كتاب بلغ عدد صفحاته ألفا ومائة وخمسين صفحة ، أسماه « نظرة في معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات » . أما مؤلفاته الطبية فهي : * كتاب « موجز مبادئ علم الأمراض » وكان كتابا تدريسيا لطلاب طب الأسنان وطالبات القبالة والتمريض وقد طبع ست مرات . * « مبحث الأعراض والتشخيص » أصدره عام 1933 وكان قد بدأ بتدريس هذه المادة لطلاب الطب البشري قبل خمس سنوات من ذلك التاريخ .