محمد كمال شحادة
246
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية
3 . من دورة تشرين الأول عام 1898 وحتى نهاية دورة تشرين الثاني من عام 1913 م ، كانت هنالك لجنة فاحصة للخريجين ، مختلطة ، فرنسية عثمانية وكان الناجحون من الأطباء والصيادلة يحصلون على إجازتين : إجازة دولة فرنسية وإجازة دولة عثمانية . 4 . اعتبارا مما بعد الحرب ، أي بدءا من دورة نيسان عام 1919 م ، فقد كانت لجنة فاحصة فرنسية تحضر إلى الكلية في بيروت ، والإجازة التي تمنح للأطباء والصيادلة ، كانت إجازة دولة فرنسية . 5 . بدءا من شهر تموز عام 1923 ، فإن مدرسة طب الأسنان ، التي أنشئت عام 1920 والملحقة بكلية الطب والصيدلة ، بدأت تعطي شهادة « دكتور في الجراحة السنية » ولكنها إجازة مدرسة وليست إجازة دولة . 6 . واعتبارا من تموز عام 1924 ، فإن مدرسة القابلات الملحقة بكلية الطب ، بدأت بإعطاء شهادة « قابلة مجازة » وهي أيضا إجازة مدرسة وليست إجازة دولة 19 . الكلية بعد الحرب العالمية الأولى : أولا - عندما افتتحت المدرسة الطبية الفرنسية في بيروت عام 1883 م كان عدد طلابها أحد عشر طالبا ، وقفز هذا العدد إلى 113 طالبا عام 1895 ، وإلى 185 طالبا عام 1905 ، وإلى 355 عام 1914 م . وعندما أعيد افتتاحها عام 1919 بعد فترة إغلاقها طيلة مدة الحرب استأنفت أعمالها في ذلك العام بتسمية جديدة هي « الكلية الفرنسية للطب والصيدلة » وبمائة وخمسة وثمانين طالبا ، وفي عام 1928 كان مجموع عدد طلابها مائتين وواحدا وعشرين طالبا ، وفي عام 1930 أصبح مجموع ذلك العدد مائتين وثلاثة وثلاثين طالبا .