عبد الله سنده
97
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
وورد فيها : ( حمى يوم كفارة سنة ) « 1 » ؛ أي أن العبد يكفر له ذنوب سنة بحمى يوم ؛ لذا كان النهي عن سبها . وورد : ( إن اللّه ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة ) . وعن الحسن : كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب . * الحمّام « 2 » : هو مكان الاغتسال ، كانت قديمة ، قبل الميلاد ، وكانت مزودة بالماء الساخن وفيها ثلاثة مراتب : بارد ، ودافئ وساخن ، ومياهها عذبة ، وبعضها كبريتية ؛ للجرب والحكة . تنفع الحمامات من الأمراض الباردة ، وكانت الشمس تسمى ( حمام العرب ) . * * والاغتسال بالماء البارد يقوي البدن ، ويقتصر استعماله على الشباب ، وطول المقام في الحمام غير محمود وينبغي الدخول بالتدرج ، وكذا الخروج منه ، ويجب فيه ستر العورة . وأحسن الحمامات : ما كان قديم البناء ، واسعا ، عذب الماء ، معتدل الحرارة . * وفيه ورد : ( نعم البيت الحمام ؛ يدخله المسلم ؛ يسأل اللّه الجنة ، ويستعيذ من النار ) « 3 » .
--> ( 1 ) حديث ضعيف ، ولكن له طرق ، انظر : كنز العمال ( 3 / 320 ) ، ح ( 6747 ) ، طب الذهبي ( 248 ) . له شواهد كثيرة ، يقوي بعضها بعضا ؛ فعند ابن أبي الدنيا مرسلا ، وقال ابن المبارك عقب روايته له : إنه من جيد الحديث . انظر التفصيل في كشف الخفا ( 1 / 367 ) ح ( 1173 ) . ( 2 ) انظر : الموسوعة العربية ( 1 / 735 ) ، طب البغدادي ( 33 - . . . ) ، طب الذهبي ( 87 ) . ( 3 ) كما في الكنز ح ( 26644 ) ، كشف الخفا ( 2 / 322 ) - ح ( 2828 ) .