عبد الله سنده
88
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
والحجامة إحدى حوافظ الصحة ، وتتم بكأس زجاجي خاص ، فيمتص بعض الدم ، ويخرج بشرطة يسيرة وفيها ورد الحديث : « إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط » ، و « خير الدواء الحجامة والفصد » . والحجامة : تنقي سطح البدن ، أما الفصد فهو لأعماق البدن ، ويكثر الفصد في البلاد الباردة ، أما الحجامة فهي في البلدان الحارة . وتنفع للشقيقة والدمامل والنقرس و . . . * * ولا يجوز عملها بعد الحمام ولا بعد الشبع . * * وقد تكون الحجامة تحت الذقن وعلى الساقين ، أما على النقرة فتسبّب النسيان « 1 » . * الحجر الصحي « 2 » : يعتبر الإسلام أول واضع لقانون الحجر الصحي ؛ وبيّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن ذلك لازم بقوله : « إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه » . * * حيث كان الطبيب البلجيكي ( سيمون دي كوفينو ) يقول : إن سبب الطاعون هو التقاء الكواكب المشتري وعطارد والمريخ - ساعة - يوم 20 آذار ، في الدرجة ( 14 ) ! ! . . . ورسولنا صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « فرّ من المجذوم فرارك من الأسد » . * وفي هذا الحجر فائدتان : - لئلا ينتشر المرض ويزداد .
--> ( 1 ) انظر : طب الذهبي ( 93 - 96 ) ، الأحكام النبوية ( 1 / 47 - . . . ) . وتستحب الحجامة يوم 17 ، 19 ، 21 - من الشهر القمري ، والقاعدة أن : الحجامة تكون في عكس ازدياد القمر واكتماله ، أما الفصد فيكون مع زيادته . والحجامة تنفع من ارتفاع التوتر الشرياني وفيها ورد : ( لا يتبيّع الدم بأحدكم فيقتله ) - كما في رواية الحاكم ( 4 / 212 ) ، وانظر : العقاقير النبوية ( 67 ) . ( 2 ) انظر : الحجامة ( 19 ) ، الأحكام النبوية ( 34 - . . . ) ، طب الذهبي ( 264 - . . . ) .