عبد الله سنده

28

موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي

أما من اضطر إليه لشدة يبس الطبيعة فيأخذ بالقدر القليل ، لأن ضررها ربما كان أشد ، فرب دواء أورث الداء ، والمسهل دواء وسهم ترمي به في جوفك ، فقد يصيب وقد يخطئ . وورد أنه - عليه الصلاة والسّلام - قال لأسماء بنت عميس رضي اللّه عنها : « بماذا كنت تستمشين في الجاهلية ؟ » قالت : بالشبرم ، قال : « حار ، جار » ، قالت : ثم استمشيت بالسنا . قال : « لو أن شيئا يرد القدر لرده السنا » . استمشيت : أسهلت ؛ واتخذت مسهلا . وورد : « أن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذّربة بطونهم » « 1 » ، وشربة العسل . * * ومما يجب تداركه : الاحتباس ؛ فمتى لانت الطبيعة استعمل لها الأدوية القابضة ، والأشربة القابضة . والشبرم : نوع من الشيح ، مسهل للبلغم الغليظ ، ينفع من الاستسقاء وعرق النسا وآلام المفاصل . * الأسليم : عرق بين الخنصر والبنصر « 2 » . * الأصابع « * » : * وهي أصابع ، مؤنثة إلّا الإبهام ، وفي كل إصبع ثلاث سلاميات - عظيمات - ، بينهن مفاصل تتصل بالمشط إلّا الإبهام فهي متصلة بالرسغ ، وعظامها محدبة الظاهر مقعرة الباطن .

--> ( 1 ) انظر : طب الذهبي ( 189 ) ، سنن الترمذي ( 3 / 591 ) ، الطبراني في الكبير ( ح 398 ) ، وابن ماجة ح ( 3461 ) ، وفي تهذيب الكمال ( 19 / 312 ) ، النهاية ( 1 / 811 ) ، قاموس الأطبا ( 2 / 109 ) ، الأحكام النبوية ( 1 / 72 ) . ( 2 ) طب الذهبي ( 104 ) هامش ( 7 ) . ( * ) انظر : قاموس الأطبا ( 1 / 258 ) - الأصبع .