عبد الله سنده

147

موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي

* * ومما ينفع للرعاف : قراءة وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ [ هود : 44 ] - وهذا مجرب ، وثابت في الطب النبوي . * الرعشة : ما يعتري الجسم إثر برودة شديدة ، أو حمّى ، أو بسبب مرضي أو تسمم جرثومي وتتم إزالتها : بالتدفئة أولا ، أو بإزالة أسبابها ، وترك الخمر ، فهو مسبب لها . * * والإفراط في الجماع يورث الرعشة والفالج ، ويضعف القوة والبصر « 1 » . ومما ينفع للشفاء من الرعشة : أكل الحمام - غير الأهلي - ، وكل ما يشفي من الصداع والسكتة والفالج واللقوة . * الرقية : هي ما يلفظ لمرض أو لمسّ أو سحر ، أو استعاذة أو خوف أو أمل ، فإذا كتبت فهي ( تميمة ) . * وعن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا فزع أحدكم من نومه فليقل : أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من غضبه وعقابه وشرّ عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ؛ فإنها لن تضره » . * * فكان عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما يعلمها من بلغ من ولده ، ومن لم يبلغ : كتبها في صك ثم علقها في عنقه « 2 » . وورد : « لا بأس برقى لم يكن فيها شرك » « 3 » ، هذا إن سلمت الرقى من

--> ( 1 ) كما ورد في الطب النبوي - للذهبي ( 89 ، 137 ، 243 ، 250 ) . ( 2 ) انظر : سنن أبي داود ح ( 3893 ) ، الترمذي ح ( 3528 ) ، وانظر : العقاقير النبوية ( 82 ) . ( 3 ) كما في مسلم ( 14 / 408 ) ، ح ( 64 ) ، وعند أبي داود ح ( 3886 ) ، طب الذهبي ( 232 ) .